إعلامُ المُطبّعين يواصل طعنه للقضية الفلسطينية .. و يتجند لنشر رواية العدو المُلفقة

رام الله/21 شباط/فبراير/إرنا-يتجاوز الخذلان العربي للقضية الفلسطينية حدود الأنظمة الرسمية المتنفذة ؛ وهو بات يتجسد في كثير من الصور المؤسفة ، و المستهجنة من قَبِيل تسخير فضاء و أثير بعض العواصم لتمرير الرواية التضليلية للاحتلال تحت حجة 'الرأي و الرأي الآخر' .. تلك الحجة التي سمحت غير مرة لجنرالات الحرب الصهاينة ببث سمومهم ، وإيصالها لكل بيت في هذه المنطقة المهددة بفعل الأطماع التوسعية للكيان الغاصب، ومن يقفون خلفه ، وكانت آخر تلك الإطلالات للمتحدث باسم جيش العدو 'أفخاي أدرعي' عبر قناة الجزيرة الفضائية ضمن برنامج 'الاتجاه المعاكس' الذي يقدمه المثير للجدل فيصل القاسم.

ويتزامن تساوقُ بعض العرب مع رواية العدو عبر توفير المزيد من المنابر الإعلامية لنشرها، مع تغييب متعمد من جانب هؤلاء لصوت ضحايا الجرائم التي يقترفها هذا المحتل الفاشي علي امتداد الأرض المحتلة ، كما ويتزامن مع تصعيد الهجمة المشبوهة علي المحتوي الفلسطيني من جانب الشركات الغربية –وفي المقدمة منها فيسبوك- التي كثفت مؤخراً حملات حجب الصفحات الإخبارية ؛ فضلاً عن صفحات المناهضين لسياسات 'إسرائيل' العدائية.
ودفع الانحياز الذي تظهره هذه الشركات لصالح 'تل أبيب' بمجموعة من النشطاء الفلسطينيين، ومعهم متضامنون حول العالم إلي إطلاق حملة الكترونية عند الساعة الثامنة من مساء الأربعاء.
وأوضح المختص في مجال 'السوشيال ميديا' إياد الرفاعي لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء 'إرنا'، أن الحملة ستستمر لعدة أيام ، مشيراً إلي أن الهدف منها هو حشد أوسع دعم شبابي عربي، وإسلامي في مواجهة موقع 'فيسبوك'، ومن يشاركونه ذاته النهج غير الموضوعي.
وتجمع أوساط فصائلية -وحتي مجتمعية- علي ضرورة إعلاء الصوت رفضاً للتطبيع الإعلامي مع الكيان الصهيوني ؛ باعتبار أنه يحمل في طياته مخاطر كبيرة لجهة تشويه مفاهيم الصراع الممتد منذ عقود لدي الأجيال الصاعدة، وبالتالي تسهيل اختراقهم فكرياً، وجعلهم أكثر قبولاً بالمشاريع التصفوية التي يجري العمل علي تمريرها.
وشهدت الأراضي المحتلة في أكثر من مناسبة سلسلة من الوقفات الصحفية المنددة باستضافة أي من المسؤولين 'الإسرائيليين'، وهي طالبت بتجريم كل أنواع التطبيع مع المحتل.
انتهي ** 387 ** 1837