وزیر الداخلیة: الافراطیون فی حی باسداران كانوا یسعون لتنفیذ عملیات قتل

طهران/ 22 شباط / فبرایر/ ارنا - فی توضیحه لكون مخططات الاعداء ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لن تنتهی، قال وزیر الداخلیة، ان الافراطیین فی حی باسداران بطهران كانون یسعون لتنفیذ عملیات قتل.

وخلال مراسم تشییع جثامین شهداء قوی الامن الداخلی الثلاثة فی مقر قیادة قوي الأمن الداخلی الیوم الخمیس، اضاف وزیر الداخلیة عبدالرضا رحمانی فضلی: علي مر السنوات الاربعین الماضیة من عمر الثورة الاسلامیة، كان الاعداء یخططون وباشكال مختلفة لزعزعة الأمن فی البلاد، وفی الحادث الاخیر بشارع باسداران فی طهران، حاول الاعداء نقل هذه المؤامرة الي كل انحاء البلاد.
وقال ان رؤساء المجموعات فی حادث حی باسداران خططوا لنشر أعمال الشغب فی جمیع احیاء العاصمة عن طریق تنفیذ أعمال القتل ونقل الاضطرابات الي كافة انحاء البلاد.
وصرح بان 'الدراویش' دعاة العرفانیة والمروة، استخدموا السیوف والخناجر والعصا لضرب المواطنین وتعریض أمنهم للخطر.
واشار وزیر الداخلیة الي انه بعد كشف رؤساء المجموعات والمنفذین لأعمال الشغب، استطاعت الشرطة وفی أقل من 10 دقائق احباط مؤامرات البلطجیة واعتقال عدد كبیر منهم.
ولفت رحمانی فضلی الي مخططات الاعداء ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة منذ انطلاق الثورة وحتي الیوم، وقال ان جزء من مؤامرات الاعداء ضد النظام الایرانی نتیجة الحقد الامریكی والصهیونی جراء الهزائم التی لحقت بهما من قواتنا خلال السنوات الست الماضیة فی الیمن والعراق سوریا ولبنان.
یذكر ان اعمال الشغب التی وقعت مساء الاثنین فی شارع باسداران الواقع شمال شرق طهران من قبل البعض من فرقة 'دراویش كناباد' ادت الی استشهاد 3 من قوی الامن الداخلی و 2 من قوات التعبئة.
انتهی** 2344