٢٤‏/٠٢‏/٢٠١٨ ١١:٥٤ ص
رمز الخبر: 82841789
٠ Persons
روحاني : لايجب تصعيب بعض الاُمور الي هذا الحد

طهران /24 شباط/ فبراير- إرنا – قال الرئيس روحاني: إنه يتوجب علي الحكومة توفير الظروف الملائمة لتطوير البلاد علمياً وبحثياً ولاتصح إساءة الظن بالاساتذة والباحثين والشباب في مداولاتهم العلمية ويجب الابتعاد عن التشدد في غير محله.

وفي كلمة له اليوم السبت خلال حفل تكريم الفائزين في مهرجان خوارزمي الدولي، أكّد روحاني علي ضرورة الحرية في الأبحاث والدراسات واعلان أيّ نتيجة تخرج عن هذه الدراسات منوهاً إلي أنّ السياسة والعلم في الغرب كانت جميعاً قائمة علي ركيزة السلطة لخدمة جماعة خاصة للبقاء في السلطة كما هي الحال بالنسبة لعالمنا اليوم حيث يتم التخطيط في العديد من المراكز السياسية العالمية لتطويرعلوم ومعرفة تخدم السلطة فحسب.
وبالنسبة للجامعات المحلية خاطب الرئيس الايراني الجامعات الايرانية بعرض علوم حديثة بدلاً عن ترجمة علوم يعود تاريخها الي 10 سنوات سابقة وإرجاع الطالب الجامعي الي علوم كانت متداولة قبل 30 سنة في الغرب مؤكداً علي أننا لسنا ناقلين لعلوم غيرنا بل نحن المبدعين والخالقين لها.
وطالب الرئيس الايراني مسؤولي البلاد ببذل الجهد لمكافحة تلوث الجو الذي بات يضيّق علينا نطاق التنفس الطبيعي معلناً عن ميزانية وضعتها الحكومة تخدم هذا الشأن ومطالباً أساتذة الجامعات بمساعدة الحكومة عبر تصميم مشاريع أو عرضها لتقليص نسبة تلوث الجو وظاهرة الأتربة والغباروكذلك الجفاف والتصحّر بإعتبارها أولويات حكومية.
وفي بداية كلمته اشار الرئيس روحاني الي ان ايران كانت علي مرّ التاريخ مصدر ومَلهَم الحضارة والعلم والتعلم وأنها قبل وبعد الإسلام لعبت دوراً بارزاً في الانتاج العلمي وتنمية المعارف وخلق وتربية حضارة بشرية كبري متحدثاً عن جامعات كانت تقوم بالدور الفاعل في التطورات أو الأحداث السياسية والإجتماعية ومازالت جامعاتنا حتي اليوم محتفظة بدورها هذا.
ولفت روحاني الي ان ايران قبل الاسلام كانت تحتضن أصحاب رأي ومفكرين وفنانين ومعماريين وعلماء خلقوا حضارة تنافس حضارات عظمي وقديمة كمصر واليونان والصين والتي حولت ايران الي بلد حاملٍ للأفكار والنظريات والخطط والبرامج والمراكز العلمية والتعليمية.
وقسّم روحاني العلوم من ناحية الاهداف والنتائج الي فئتين الاولي تقوم علي خدمة هيمنة البعض علي البعض وزيادة غطرستهم والثانية هي العلوم التي تأتي في إطار خدمة وتعالي البشر معتبراً الاولي منهما مرفوضة من جانب الاسلام واصفاً العلم الصحيح العلم الذي يتحف البشر بالرخاء والتقدم ويحسم مشاكل المجتمعات الانسانية ويصحّح ويعدّل العلاقات بين الناس و يُعرّف الفرد بربّه مشيداً بتأكيدات أوردها القرآن الكريم تحث علي المعرفة والتعلم.
إنتهي** ع ج**2344