٢٤‏/٠٢‏/٢٠١٨ ٤:٣٤ م
رمز الخبر: 82842241
٠ Persons
لقاء مساعد وزير الخارجية الإيراني بنظيره المكسيكي

طهران/24 شباط/فبراير/إرنا- إلتقي مساعد وزير الخارجية الإيراني والمدير العام لدائرة الشؤون الأميركية بوزارة الخارجية 'محمد كشاورززادة' بمساعد وزير الخارجية المكسيكي 'لويس ألفونسو ألبا' في عاصمة هذا البلد؛ مكسيكوسيتي حيث أكدا خلال اللقاء علي ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وحسبما أفادت إرنا اليوم السبت، ناقش الجانبان خلال اللقاء سبل تطوير التعاون بين إيران والمكسيك.
وفي معرض اشارته الي أهمية منطقة أميركا اللاتينية في السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية أكد كشاورززادة ان المكسيك وايران باعتبارهما اقتصادين ناميين يتمتعان بخبرة جيدة في مجال تطوير التكنولوجيا ولديهما الكثير من المجالات للتعاون مؤكدا إستعداد ايران لتطوير التعاون.
كما أشار الي الإتفاق النووي واصفا إياه إنجازا لدبلوماسية التعددية، والذي تم خلاله إحتواء أزمة لا لزوم لها وأظهر أنه من خلال الدبلوماسية والحوار، يمكن حل القضايا المعقدة ولكن للأسف، النهج الذي اتخذته الولايات المتحدة للمساس بمصداقية هذا الاتفاق الدولي هو منع إيران من المصالح المترتبة علي الاتفاق.
واستمر كشاورززادة، 'ان هذا النهج غير البناء لن يضر ايران فحسب، بل ان آثاره ستكون أوسع' وإن توقعنا من المكسيك كدولة محبة للسلام وداعمة للتعددية هو الدفاع عن مبادئ التعددية وأن تجعل أمريكا أكثر عزلة مما هي عليه الآن عبر هذا القرار.
واعتبر مسار التعاون الإقتصادي الثنائي بين إيران والمكسيك بالجيد قائلا، مع أن العلاقات الإفتصادية بين إيران والمكسيك شهدت نموا ملحوظا لكن نظرا للطاقات الإقتصادية المتوفرة لدي البلدين، من شأننا إتخاذ خطوات أكبر في مجال التعاون الثنائي.
من جانبه، عبر 'لويس ألفونسو ألبا' خلال اللقاء عن سروره حيال العلاقات المتنامية للبلدين قائلا ان بلاده كانت ولازالت دوما تتطلع للحفاظ علي علاقتها متسمة بالإحترام مع إيران في كافة المجالات وانها تدعم تعزيز التعاون الإقتصادي مع إيران.
وفي جانب آخر من حديثه، أشار الي أهمية الإتفاق النووي مع إيران قائلا، إن المكسيك دعمت الإتفاق النووي مع إيران منذ البداية واعتبره نجاحا دبلوماسيا متعدد الأطراف مؤكدا علي ضرورة الحفاظ عليه. كما أضاف أن بلاده كانت ولا زالت تدعم دوما السياسات المتزنة وتعتبر أن الحوار والتعددية هما السبيلان الوحيدان للتغلب علي المشاكل الدولية معربا عن قلقه حيال التهديدات الراهنة ضد التعددية.
إنتهي**أ م د** 1837