مجلس الأمن يتبني بالإجماع قراراً يدعو إلي وقف الأعمال القتالية في سورية

طهران / 25 شباط / فبراير /ارنا- تبني مجلس الأمن الدولي السبت بإجماع أعضائه قرارا يدعو إلي وقف الأعمال القتالية في سورية لمدة ثلاثين يوما علي الأقل ولا يسري القرار علي تنظيمات “داعش” وجبهة النصرة والقاعدة وجميع الجماعات الأخري والكيانات المرتبطة بها وغيرها من الجماعات الإرهابية كما حددها مجلس الأمن.

واوردت 'سانا' ان مندوب روسيا الدائم لدي الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا اكد في كلمة له بعد التصويت أن القرار ينص بوضوح أنه لا ينطبق علي الأنشطة العسكرية التي تستهدف تنظيمي جبهة النصرة و”داعش” الإرهابيين وكل من يرتبط بالقاعدة وأي جماعة إرهابية موضوعة علي قائمة الإرهاب.
وشدد نيبينزيا علي أن روسيا لن تسمح بأي تفسير تعسفي لبنود القرار كما أنها تطالب الولايات المتحدة بوقف تهديداتها للحكومة السورية قائلا.. إن موسكو تشعر “بقلق عميق إزاء تصريحات تصدر عن بعض المسؤولين الأمريكيين الذين يهددون بشن عدوان ضد سورية ذات السيادة”.
وتابع المندوب الروسي.. إن روسيا تطالب الولايات المتحدة بوقف تصعيد هذه الخطابات غير المسؤولة وتحذرها من تهديداتها وتدعوها للانضمام بدلا من ذلك إلي الجهود المشتركة الرامية إلي حل الأزمة في سورية بناء علي قرار مجلس الأمن الدولي 2254.
وقال نيبينزيا.. نطالب المجتمع الدولي بالعمل من أجل أن يكون هناك امتثال للقوانين الدولية بما في ذلك احترام سيادة سورية ووحدة الأراضي السورية ويجب ألا يصبح هدف محاربة الإرهاب ذريعة لتطبيق الأجندات الجيوسياسية من قبل أطراف متعددة في سورية وهذا ما تفعله بالضبط الولايات المتحدة فيها.
وأضاف مندوب روسيا الدائم لدي الأمم المتحدة نحن “نصر علي الوقف الفوري للأطماع الاحتلالية التي يظهرها “التحالف الدولي” المزعوم الأمر الذي سيكون له تأثير إنساني واضح لأنه سيسمح للحكومة السورية بالشروع في إعادة الحياة إلي طبيعتها في جميع الأراضي المحررة من الإرهابيين”.
وتابع نيبينزيا “يجب أن تكون هناك عودة للأوضاع إلي طبيعتها في الشرق والغرب وخصوصا تلك الأراضي التي حررت من “داعش”.. ونطلب من كل الجهات أن لا يكون هناك إبقاء للأسلحة في المدارس والمستشفيات لأن هذه الأماكن تستخدم من قبل الجماعات المسلحة لشن هجمات”.
بدوره رحب مندوب الصين الدائم لدي الأمم المتحدة “ما تشاو شيو” بتبني القرار 2401 مؤكدا أنه يساعد علي تخفيف المعاناة الإنسانية ويعزز اتفاق وقف الأعمال القتالية وجهود مكافحة الإرهاب في سورية ويخدم جهود الحل السياسي كونه الطريق الوحيد لحل الأزمة عبر عملية سياسية تقودها سورية ويمارسها السوريون بأنفسهم.
انتهي ** 2342