امام الايرانيين فرص فريدة من نوعها للاستثمار في غينيا

الجزائر/26شباط/ فبراير/ارنا- قال سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في غينيا كوناكري ' وحيد كياني' في اشارة الي الفرص الفريدة للاستثمار في القارة الافريقية وخاصة غينيا قال ان المسؤولين في ذلك البلد ووفقا للاتفاقيات المبرمة يرغبون بان يقوم الايرانيون بالاستثمار في المجالات المختلفة ومنها الزراعية.

وتحدث 'كياني' في حوار خاص مع وكالة انباء الجمهورية الاسلامية (ارنا) عن فرص الاستثمار في غينيا كوناكري وفي مختلف المجالات ومنها الزراعية و الثروة السمكية والمناجم والمواشي والخدمات الهندسية والصناعات.
واجاب السفير علي سؤال حول رؤية المسؤولين في غينيا حيال التعاملات الاقتصادية مع ايران وقال: بشكل عام، فإن مسؤولي هذا البلد وقطاعه الخاص مهتمون بالعمل مع الجمهورية الاسلامية الايرانية ، وخاصة في مرحلة ما بعد الاتفاق النووي، وقد أكد مسؤولو غينيا ذلك خلال زيارة وزير خارجية بلادنا محمد جواد ظريف. وقد شددت أكثر من 12 وزارة علي ذلك في العديد من اللقاءات مع القطاع الخاص الإيراني، بالإضافة إلي توقيع اتفاقيات مشتركة حول هذا الموضوع.
وفيما يتعلق بالوضع المالي والمصارف في غينيا قال 'كياني' ان البنك المركزي الغيني اعلن رسميا استعداده لانشاء بنك مشترك وكذلك اعطاء التراخيص للمستثمرين الايرانيين وتاسيس بنك ايراني.
واشار الي المخزون المالي القليل لغينيا وان مصارفهم لاتستطيع ضمان المشاريع لذا فان الشركات الاجنبية تعمل معهم بشكل BOT .
وحول الزراعة في غينيا قال ان 60% من الشعب يعمل في زراعة المحاصيل ومنها الذرة واللوز والرز والحمضيات والقهوة الذي يشكل 24% من الناتج الوطني للبلاد.
وحول فرص الاستثمار في مجال الزراعة قال 'كياني' : يوجد في غينيا تقريبا 6.2 ميلون دونم من الاراضي القابلة للزراعة ولكن المستفاد منها 2.5 مليون دونم وذلك بسبب عدم وجود المال الكافي والمعدات لذا فان اغلب اصحاب الاراضي يبحثون عن مستثمرين وان مجال الصناعات التحويلية ومنها تعليب الفواكه مربحة جدا لعدم وجودها هناك ناهيك عن اجور العامل الرخيصة جدا حيث يبلغ معدل الراتب الشهري للعامل بين 100 الي 150 دولارا .
وتبلغ مساحة غينيا 246,000 كيلو متر مربع تقريبا ويشكل المسلمون 95% من عدد سكانها البالغ 12 مليون نسمة وحدودها الشمالية مع غينيا بيساو والسنغال ومالي والجنوبية مع سيراليون وليبيريا والشرقية مع ساحل العاج .
انتهي**م م**1837