لقاء مسؤول أميركي بمتزعمة المنافقين تدخل سافر في الشؤون الإيرانية ودعم للإرهاب

طهران/26 شباط/فبراير/إرنا- قال المتحدث باسم الخارجية 'بهرام قاسمي'، وفي معرض تعليقه علي لقاء أحد المسؤولين الأميركيين بزعيمة زمرة المنافقين، قال 'ان هذه الإجراءات تعتبر تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية لإيران ودعما للإرهاب بالرغم من الشعارات العديدة التي يطلقها الأميركان وان سجل هؤلاء (زمرة المنافقين) واضح جدا بالنسبة للشعب الإيراني والمنطقة'.

وفيما نوه الي اقرار الوثائق الأميركية بأن زمرة المنافقين هي جماعة إرهابية، صرح قاسمي خلال مؤتمره الصحفي اليوم الإثنين، ان إصرار الأميركان علي مواصلة الإجراءات العدائية ضد الشعب الإيراني، ياتي في سياق إنتهاجهم المعايير المزدوجة بما يشكل احد التحركات التي يدينها الشعب الايراني.
وفي معرض إجابته علي سؤال آخر حول تحديد موعد نقل السفارة الأميركية الي القدس الشريف قال، ان مواقف الجمهورية الإسلامية واضحة جدا في هذا الخصوص واننا سنتخذ كافة الوسائل المتاحة للتشاور حول ذلك مع سائر البلدان الإسلامية .
واردف المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، ان هذا الإجراء من السياسات الخاطئة جدا للأميركان؛ مؤكدا انهم سيدفعون ثمنه في نهاية المطاف وعلي الأميركان أن يأخذوا بنظر الإعتبار الواقع الموجود في المنطقة والحق المشروع للشعب الفلسطيني والسائد بين المسلمين.
وأشار قاسمي الي ضرورة إجماع العالم الإسلامي واتخاذ خطوة جادة من قبله؛ متطلعا الي نجاح العالم الاسلامي في القيام بخطوة بناءة في هذا المجال.
وفي معرض إجابته علي سؤال آخر حول التعاون النووي بين واشنطن والرياض قال، انه 'ليس لدي إطلاع دقيق حول الآلية التقنية والتعاون بين هذين البلدين في المجال النووي لكن يجب اعتبار هذا الإجراء مجرد فكاهة'؛ مبينا ان السعودية تفتقر الي البني التحتية اللازمة والقدرات التقنية، وانه 'لا يمكن شراء كل شيئ والحفاظ عليه بالدولارات'.
إنتهي**أ م د/ح ع**