فضائح الفساد التي تلاحق 'نتنياهو' تضرب الجهاز القضائي الصهيوني

رام الله/26 شباط/فبراير/إرنا-دخلت التحقيقات الخاصة بقضايا الفساد التي تلاحق رئيس الحكومة الاسرائيلية 'بنيامين نتنياهو' منعطفاً جديداً، وذلك علي إثر انضمام عناصر إضافية إلي دائرة الاشتباه، والتدقيق وفق ما كشفت وسائل الإعلام 'الإسرائيلية' التي أفادت عن توقيف قاضية صهيونية عن العمل بصورة مؤقتة.

وقد وصف كل من المستشار القضائي لحكومة الاحتلال 'أفيحاي مندلبليت'، والنائب العام داخل الكيان الغاصب 'شاي نيتسان' تورط القاضية المذكورة في تبادل رسائل نصية ذات صلة بالملف (4000) والخاص بشركة الاتصالات 'بيزك' مع ممثل سلطة الأوراق المالية المحامي 'عيران شافيط' بأنه أمر خطير.
وبدورها، أعلنت ما تسمي 'محكمة الصلح في تل أبيب' أن هذه القاضية لن تنظر في ملفات أو تعقد جلسات حتي ينهي 'مفوض الشكاوي ضد القضاة' استيضاح القضية ، وذلك بالتزامن مع إحالة الملف إلي ممثل آخر.
ومن جانبهم، دعا نواب المعارضة في الكنيست إلي إقالة القاضية ، في حين أكد رئيس المعسكر الصهيوني 'آفي غباي' علي ضرورة تذكّر أن المشتبه الرئيس به في هذه القضية هو 'نتنياهو' الذي سيخضع يوم الجمعة المقبل للتحقيق مجدداً تحت طائلة التحذير.
وقال 'غباي' في تصريح للصحفيين، :'إن عمل القاضية -مهما كانت خطورته- لا يمكن أن ينسينا ذلك'.
وفي السياق نقلت صحيفة 'يديعوت أحرنوت' عن قيادة شرطة الاحتلال قولها، :' إن الأدلة المتعلقة بقضية شركة الاتصالات هي من سينتصر في النهاية'.
ومن جهته، ذكر موقع 'واللاه' أنه وفي أعقاب هذه الفضيحة، طالب المعتقلون في قضية الاتصالات بإطلاق سراحهم.
إلي ذلك، رأت صحيفة 'هآرتس' أن هذه التطورات تستوجب فتح تحقيق بتهمة التشويش علي مجريات القضايا الأساسية المتورط فيها 'نتنياهو' شخصياً.
أما موقع 'المونيتور' فتوقف عند متابعة السلطة الفلسطينية لما يجري في 'تل أبيب'، وعلّق قائلاً :' في رام الله ، هم فرحون بتورط نتنياهو في شبهات الفساد ؛ لكنهم قلقون من إتباعه سياسة متطرفة أكثر من أجل أن يجند خلفه أكبر عدد ممكن من ناخبي اليمين'. حسب قوله.
انتهي ** 387 ** 2342