الخارجية اللبنانية: خطوة إغلاق أبواب كنيسة القيامة صرخة مدوية الي المجتمع الدولي لوضع حد لغطرسة إسرائيل

بيروت/26 شباط/فبراير/ارنا-دانت وزارة الخارجية اللبنانية في بيان اليوم، 'بشدة ممارسات الإحتلال الإسرائيلي وإجراءاته التعسفية المستمرة بحق المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس وآخرها عزمه فرض ضرائب علي الكنائس وممتلكاتها في المدينة.'

واضافت بان 'هذه الإجراءات الممنهجة التي تقوم بها إسرائيل ضد الكنائس في الأراضي المقدسة وتعديها اليومي علي حرمة المسجد الأقصي تشكل تهديدا للوجود المسيحي والإسلامي في القدس، وهي تندرج في إطار المحاولات الإسرائيلية المتواصلة لتهويد مدينة القدس وتغيير وضعها القانوني والتاريخي القائم، والإستيلاء علي ممتلكات الكنائس ومصادرة الأوقاف المسيحية والإسلامية'.
اضاف البيان: 'وتشكل الإعتداءات الإسرائيلية علي المقدسات المقدسية إنتهاكا صارخا وخرقا فاضحا لكل القوانين والمواثيق الدولية، من بينها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وإلإعلان بشأن القضاء علي جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين علي أساس الدين والمعتقد والإعلان العالمي لحقوق الأشخاص المنتمين إلي أقليات قومية أو أثنية دينية ولغوية، والتي تؤكد كلها علي حق كل شخص وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسات، وأنه لا يجوز إخضاع هذه الحرية إلا للقيود التي يفرضها القانون، وتشدد هذه الإعلانات الدولية علي أن التمييز بين البشر علي أساس الدين أو المعتقد يشكل إهانة للكرامة الإنسانية وإنكارا لمبادئ الأمم المتحدة ويجب ان يشجب بوصفه إنهاء لحقوق الإنسان والحريات الأساسية. كما تدعو الدول الي أن تتخذ حيثما دعت الحال تدابير تضمن ان يتسني للأشخاص المنتمين إلي أقليات ممارسة جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية الخاصة ممارسة تامة وفعالة دون أي تمييز وفي مساواة تامة أمام القانون'.
ورأت الخارجية اللبنانية أن 'الخطوة النادرة التي إتخذتها الكنائس في فلسطين بإغلاق أبواب كنيسة القيامة حتي إشعار آخر، ما هي الإ صرخة مدوية الي المجتمع الدولي ومؤسسات الشرعية الدولية كافة بوجوب وضع حد لغطرسة إسرائيل وإستباحتها المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس'، داعية 'جميع الأطراف الي التحرك الجدي والفاعل لإيقاف الإنتهاكات والممارسات الإسرائيلية البغيضة والمرفوضة بالكامل، وإجبار سلطات الإحتلال علي التراجع عن قرارها فرض ضرائب علي ممتلكات الكنائس'.
انتهي**2054 ** 2342