تجمع العلماء في لبنان: الكيان الصهيوني يحاول تكريس الغاء الاديان الأخري

بيروت/26 شباط/فبراير/ارنا-ذكر تجمع العلماء المسلمين في لبنان، في بيان اليوم، بأننا 'كنا وما زلنا نقول إن العدو الصهيوني ليس عدوا للمسلمين فقط بل هو عدو للمسلمين والمسيحيين بل عدو للإنسانية عموما، وهو اعتدي علي أراضي الأوقاف الأرثوذكسية بالتواطؤ مع البطريرك المكلف الحفاظ عليها، واليوم يريد فرض ضرائب علي كنيسة القيامة، كل ذلك لتكريس إلغاء الأديان الأخري وفرض يهودية الدولة التي يعتبرون أن طريق الوصول إليها يكون بتهديم المسجد الأقصي وتعطيل الكنائس'.

ولفت الي ان 'كل ذلك يحدث والعالم العربي منشغل عن هذه المؤامرة بأوضاع داخلية وحروب فتنة في سوريا والعراق وحرب ظالمة في اليمن وقهر للشعب في البحرين'.
وتابع: 'إننا في تجمع العلماء المسلمين، وبعد درس واف للأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة، نستنكر قرار سلطات الاحتلال فرض ضرائب علي كنيسة القيامة ويؤيد الموقف الذي اتخذته الكنيسة بالأقفال، ويدعو العالم الحر الي الوقوف في وجه الإجراءات الظالمة للكيان الصهيوني التي لم يسلم منها لا مسجد ولا كنيسة ولا رجل ولا امرأة ولا شيخ كبير ولا طفل صغير'.
وتساءل التجمع عن 'سبب زيارة الموفد السعودي نزار العلولا في هذا الوقت علي أعتاب تشكيل اللوائح الانتخابية'. ودعا إلي 'عدم السماح لأي كان بالتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، وخصوصا الانتخابات وترك المواطن بعبر عن رأيه بحرية كاملة'.
وتمني أن 'تنجح الهدنة في سوريا وان تصل المساعدات إلي المواطنين'، وحذر من أن 'تكون سببا لمنع الدولة السورية عن تحرير الأراضي السورية من الجماعات المصنفة إرهابية ك'داعش' و'النصرة'، لذا فإن التجمع يدعو إلي استكمال العمليات العسكرية لتحرير الغوطة الشرقية من هذه الجماعات مع الحفاظ علي الهدنة في بقية المناطق التي لا تتواجد فيها هذه الجماعات'.
واعتبر أن 'العثور علي أسلحة إسرائيلية الصنع في دير الزور يشكل دليلا إضافيا علي التعاون بين الكيان الصهيوني والجماعات التكفيرية وهو يؤكد أيضا أن المشروع الصهيوأميركي تنفذ هذه الجماعات التي تحظي بدعم مطلق من أميركا والكيان الصهيوني'.
انتهي**2054 ** 2342