العراق لايحتاج الي قوات وقواعد اميركية بعد انتهاء المعركة مع داعش

بغداد/ 27 شباط / فبراير/ ارنا- اكد عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية العراقية، ان العراق ليس بحاجة الي قوات وقواعد امريكية عقب انتهاء المعركة مع داعش .

واشار النائب عدنان الاسدي، الي 'ان هناك عددا من القواعد العسكرية الامريكية في مناطق غرب وشمال العراق، وان مجلس النواب لم يقرر او يعطي اي صلاحية للحكومة بشأن بقاء القوات الامريكية' .
مضيفا في تصريحات صحفية اوردتها وكالة 'سومر نيوز' الاثنين، ان لجنته تقدمت بعدة طلبات لاستضافة رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي لمناقشة وبحث هذا الامر .
وكانت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون)، قد نشرت تقريرا فصليا يكشف، أن عدد الجنود الأميركيين المنتشرين في ميادين حرب في الشرق الأوسط يتخطي الأرقام الرسمية المعلنة حتي الآن، ويشير التقرير الي انه لغاية الثلاثين من ايلول / سبتمبر الماضي ، كان عدد الجنود الاميركان في العراق يبلغ 8892، وفي افغانستان 15298، وفي سوريا 1720 .
وفي سياق متصل، أكد تقرير نشره موقع 'ديفينس نيوز' الأميركي المتخصص بالشؤون العسكرية، امس الاثنين، أن الإدارة الأميركية تستخدم ورقة تهديد تنظيم داعش، كمبرر لاستمرار تواجد قواتها في العراق وسوريا علي الرغم من انتهاء هذا التنظيم .
وذكر التقرير، إن ادارة ترامب استخدمت تفويض الحرب باستخدام القوة العسكرية بعد احداث الحادي عشر من ايلول / سبتمبر، في الوقت الذي تتواصل فيه جهود اعضاء من الكونغرس في الحزبين الديمقراطي والجمهوري للسعي الي اجبار ادارة الرئيس بالحصول علي تفويض جديد من مجلس الشيوخ .
واضاف التقرير، أن السيناتور الديمقراطي سين تيم كاين وغيره من المنتقدين لهذه الخطوة يقولون إن استخدام البيت الابيض لتراخيص مضي عليها اكثر من عقد ونصف هو مجرد مط قانوني، داعين ترامب الي الحصول علي تفويض جديد .
وينقل 'ديفينس نيوز' عن السيناتور كاين قوله، 'كنا نخشي منذ فترة طويلة ان ننتقل الي ادارات تستغل السلطة الضبابية المشتركة بين الرئيس والكونغرس الي الاعتقاد المقلق بأنه لا حاجة لمشاركة الكونغرس علي الاطلاق'، مضيفا 'ان ترامب يتصرف كما لو انه ملك من خلال بدء حرب من جانب واحد دون الرجوع الي استشارة الكونغرس او الحصول علي تفويض منه'.
وكان مسؤولون في الادارة الأميركية اكدوا ان استمرار تهديد داعش يعتبر مبررا لبقاء وانتشار القوات الامريكية الي اجل غير مسمي في سوريا والعراق .
انتهي ع ص ** 2342