الرئيس التركي رجب أردوغان في زيارة رسمية إلي الجزائر ضمن جولة افريقية

الجزائر / 27 شباط / فبراير / إرنا- حل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ليلة أمس الاثنين، ضيفا علي الجزائر، في زيارة رسمية تدوم ثلاثة أيام، ضمن جولة إفريقية تقوده إلي موريتانيا والسنغال ومالي.

وجاء في بيان من الرئاسة الجزائرية أنه 'بدعوة من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يقوم رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان بزيارة رسمية إلي الجزائر من يوم الاثنين 26 شباط / فبراير إلي يوم الأربعاء 28 شباط / فبراير 2018'.
وبحسب البيان نفسه، سيجري رئيسا البلدين 'محادثات' ستتوسع إلي وفدي البلدين، 'تسمح للجزائر وتركيا بتبادل التحليل للوضع الإقليمي والدولي، لاسيما بمنطقة الشرق الأوسط والمغرب العربي والساحل'.
كما ينظم بموازاة الزيارة 'منتدي للأعمال يضم عددا كبيرا من المؤسسات الجزائرية والتركية'، من شأنه أن يعطي 'دفعا أكبر للمبادلات والشراكات القائمة بين الاقتصاد الجزائري والتركي'.
وبحسب أخبار تناقلتها مواقع إخبارية جزائرية، فإن الرئيس التركي طيب رجب أردوغان سيدشن، خلال زيارته، مسجد 'كتشاوة' وهو معلم أثري قديم بمدينة الجزائر العتيقة المعرفة باسم 'القصبة'، وقد أشرفت مؤسسة تركية علي إعادة ترميمه.
وتعد زيارة رجب أردوغان الثانية للجزائر بصفته رئيسا لتركيا، إذ زار الجزائر في 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. كما زارها بصفته رئيسا للوزراء في 3 حزيران / يونيو 2013.
وسبقت زيارة الرئيس التركي إلي الجزائر زيارة قام بها وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل إلي تركيا، في 21 شباط / فبراير الماضي، حمل فيها رسالة من الرئيس بوتفليقة إلي الرئيس أردوغان، أعرب له فيها عن 'ارتياحه لنوعية العلاقات' القائمة بين الجزائر وتركيا التي تتميز 'بإرادة مشتركة علي أعلي المستويات في تعزيزها أكثر لفائدة البلدين'، مؤكدا له أن الزيارة التي سيقوم بها إلي الجزائر ستشكل 'مرحلة هامة' في العلاقات الجزائرية التركية.
ويسيطر الجانب الاقتصادي علي العلاقات بين البلدين. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، خلال زيارته الأخيرة إلي تركيا، إلي أن الجزائر تعد 'أول شريك' تجاري لتركيا في إفريقيا بحجم مبادلات بلغ 3،5 مليار دولار. وهناك 796 مؤسسة تركية تٌشغل 28000 شخص 'تنشط بالجزائر'.
انتهي**472**2041**2344