٢٨‏/٠٢‏/٢٠١٨ ١١:١٢ ص
رمز الخبر: 82846591
٠ Persons
روحانی : لن نتفاوض حول قدراتنا الدفاعیة

بندرعباس/ 28 شباط/ فبرایر/ ارنا - أكد رئیس الجمهوریة حسن روحانی، ان كل مانحتاجة للدفاع عن بلادنا سنحققه بایدی شبابنا ولن نأخذ إذْن من أحد .

و فی كلمة له الیوم الاربعاء امام الحشود الغفیرة لأهالی بندرعباس (جنوب) أكد الرئیس روحانی: لسنا بحاجة الي الاخرین لحمایة أمن المنطقة، لكننا مستعدون للتعاون مع دول الجوار والاصدقاء بدون تدخل القوي الأجنبیة لتعزیز الأمن فی المنطقة.
وقال ان ناقلات النفط الایرانیة ودول المنطقة تعبر بسلام وبمرافقة القوات البحریة الایرانیة فی الخلیج الفارسی وبحر عمان ومضیق باب المندب وذلك فی ظل تضحیات القوات البحریة للحرس الثوری والقوة البحریة للجیش الایرانی.
وأعلن الرئیس الایرانی مخاطبا دول الخلیج الفارسی : ایران كانت ولازالت وستبقي جارة جیدة لكم وأقول لكل العالم، ان ایران ستصنع كل ماتحتاجه للدفاع عن ترابها ولن تأخذ الرخصة من احد.
وصرّح روحانی بأنّ ایران لم ولن تستأذن أحداً فی صناعتها للصواریخ والطائرات والدبابات وناقلات الجنود وباقی منتجاتها التسلیحیة مشدداً علی عدم حاجة المنطقة الی تواجد قوات أجنبیة لاستقرار الأمن فیها فنحن یُمكننا القیام بذلك بتعاون مع الدول الجارة والصدیقة دون تواجد اولئك.
واستطرد رئیس الجمهوریة قائلاً: إننا هنا فی ایران أرض الأمن والأمان البلد المتحف المنطقة والعالم بالأمان وها قد شاهد الجمیع المساعی المتكررة الفاشلة للولایات المتحدة ضد الشعب الایرانی.
وذكّر حسن روحانی بالتصریحات الامریكیة غیر المنطقیة ضد الاتفاق النووی وتمكُّن ایران من حث الدول الاوروبیة ومعظم دول العالم علی التندید بهذه التصریحات الخاطئة الامریكیة بشأن الشعب الایرانی معتبراً الولایات المتحدة فی عزلة وستزداد عزلتها اكثر إن حاولت تكرار إجراءاتها ضد شعب ایران الصامد فی وجه الأعداء لصیانة مصالحه الوطنیة ملفتاً إلی أنّ ایران لن تسمح لأی طرف باستغلال إلتزاماتها وحسن نوایاها.
وقال روحانی: إنّ الولایات المتحدة جاءت للمرة الثانیة طامعة بالإستفادة من الاحتجاجات والإنتقادات التی أطلقها بعض الناس داخل البلاد وحاولت رفع ملف ایران الی مجلس الأمن بسبب هذه الأحداث لكنها لم تحصل علی التأیید اللازم الأمر الذی زاد من عزلتها. وقبل لیلتین ایضاً ذهبت واشنطن بملف الی مجلس الأمن للتندید بایران فی الشأن الیمنی لكنها لم تبلغ غایتها وجرّبت العزلة مرة اُخری شاكراً لمواقف روسیا وبعض الدول الاُخری الصحیحة فی هذا الشأن مقبّحاً الإجراءات والتصرفات الأمریكیة والاسرائیلیة المتآمرة ضد الشعب الایرانی.
وخاطب روحانی المجتمع العالمی قائلاً: إن كنتم مهتمین بالشأن الیمنی فلا تقدموا القنابل العنقودیة للسعودیة و زیدوا من الضغوط لفتح ممرات لإدخال مساعدات غذائیة وأدویة للشعب الیمنی الفقیر والجریح.
انتهي** ع ج ** 2344