١٤‏/٠٤‏/٢٠١٨ ١١:٥٦ ص
رمز الخبر: 82885771
٠ Persons
قائد الثورة: رؤساء امیركا وفرنسا وبریطانیا مجرمون

طهران / 14 نیسان / ابریل /ارنا- وصف قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علی الخامنئی، العدوان الثلاثی الامیركی البریطانی الفرنسی فجر الیوم السبت علي سوریا بانه جریمة.

وقال سماحته، اننی اعلن صراحة بان الرئیسین الامیركی والفرنسی ورئیسة وزراء بریطانیا هم مجرمون، ولن یحققوا شیئا، مثلما تواجدوا خلال اعوام ماضیة فی العراق وسوریا وافغانستان وارتكبوا مثل هذه الجرائم ولم یحققوا شیئا ایضا.
ووصف قائد الثورة، العدوان الامیركی مع حلیفیهما الغربیین بریطانیا وفرنسا علي سوریا بانه جریمة ووصف مزاعمهم فی معارضة استخدام السلاح الكیمیاوی بالكاذبة واكد قائلا، ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة كما فی السابق ستقف الي جانب فصائل المقاومة ومن المؤكد ان امیركا ستفشل فی تحقیق اهدافها فی المنطقة.
وفی اللقاء هنأ سماحته لمناسبة البعثة النبویة الشریفة واعتبر العودة الي التوحید وسیادة العلم والقدرة والنعمة والهدایة الالهیة علي حیاة الانسان ومواجهة الدكتاتوریة والاستبداد بانها الرسالة الاساسیة للبعثة وقال، ان التوحید یتضمن اسس ومبادئ مقارعة الظلم والجور، وبناء علي ذلك فان جبهة الحق تقارع الظلم دوما وفی هذا الصراع سیكون مصیر الباطل المحتوم هو التراجع والاندحار.
واعتبر آیة الله الخامنئی المسؤولیة الاهم للامة الاسلامیة هی العودة لرسالة البعثة ای التوحید واضاف، لو اعتقدنا بالتوحید فلن نرضخ للظلم وسندعم المظلوم ولهذا السبب فان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ستكون حاضرة اینما كان هنالك مظلوم بحاجة للمساعدة.
واعتبر سماحته ان فلسفة اصرار الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی دعم القضیة الفلسطینیة تاتی فی هذا الاطار واضاف، ان الصمود امام الظلم سیؤدی الي التقدم بالتاكید والمثال البارز لذلك هو الشعب الفلسطینی الذی كان ضعیفا فی البدایة الا انه وفی ظل الصمود تحول الي شعب قوی یتصدي للكیان الصهیونی الذی یشعر بالضعف والعجز امامه.
واكد قائد الثورة الاسلامیة بانه فی هذا الصراع سیتغلب الفلسطینیون علي الصهاینة بلا شك وستعود ارض فلسطین الي شعبها.
واعتبر سماحته وقوف الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی منطقة غرب اسیا والي جانب فصائل المقاومة وفی سوریا بانه یاتی فی اطار دعم المظلوم واضاف، ان القول بان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة توسعیة النزعة، هو كلام كاذب ومناقض للواقع، اذ ان ایران العظیمة والعامرة والموحدة لا تنوی التوسع لا فی المنطقة ولا فی ای نقطة من العالم.
واضاف قائد الثورة الاسلامیة، ان السبب فی تواجد ایران فی سوریا وفی منطقة غرب اسیا هو دعم المقاومة فی مواجهة الظلم وان جبهة المقاومة وبفضل الدعم والاسناد الذی جري وفی ظل شجاعة القوات السوریة قد تمكنت من دحر الارهابیین الذین اوجدتهم امیركا والغربیون وعملاؤهم مثل السعودیین.
واشار سماحته الي تصریحات الرئیس الامیركی فجر الیوم الذی ادعي بان امیركا هی التی تصدت لداعش ودحرته وقال، ان هذا الكلام كذبة صارخة وفاضحة لان الامیركیین وبتمویل من السعودیة وامثالها اوجدوا هذه العناصر الخبیثة فی العراق وسوریا واینما اقتضي الامر سارعوا الي دعم الارهابیین وهم الذین بادروا الي انقاذ العناصر الرئیسیة من تنظیم داعش حینما كانوا محاصرین.
واكد آیة الله الخامنئی، انه ورغم الدعم من امیركا واذنابها الا ان جبهة المقاومة تمكنت من انقاذ العراق وسوریا.
ووصف سماحته العدوان الثلاثی علي سوریا بانه جریمة واضاف، اننی اعلن صراحة بان الرئیس الامیركی والرئیس الفرنسی ورئیسة وزراء بریطانیا هم مجرمون.
واكد بان الامیركیین ومثلما آل الیه وضعهم فی العراق وافغانستان سوف لن یحققوا شیئا من وراء هذه الجرائم فی سوریا ایضا واضاف، ان الرئیس الامیركی اعلن قبل فترة بانهم انفقوا 7 تریلیونات دولار فی منطقة غرب اسیا ولم یحصلوا علي شیء ازاء ذلك. هذا الكلام صحیح ومن الان فصاعدا ایضا سوف لن تجنی امیركا شیئا مهما حاولت وانفقت من الاموال.
واكد آیة الله الخامنئی ضرورة یقظة الشعوب والدول والحكومات الاسلامیة امام هذه الاحداث واضاف، ان هدف الامیركیین لیس فقط سوریا والعراق وافغانستان بل انهم یسعون لضرب الامة الاسلامیة والاسلام، لذا فانه علي الحكومات الاسلامیة الا تجعل نفسها فی خدمة اهداف امیركا وبعض الدول الغربیة العدوانیة.
واضاف، انه لیس من الفخر لدولة مثل السعودیة ان یصفها الرئیس الامیركی الحالی فی دعایته الانتخابیة علنا بـ 'البقرة الحلوب'. فلا ذل اكبر من ان یستحوذوا علي اموال دولة ما ومن ثم یصفونها بمثل هذه العبارات.
واشار آیة الله الخامنئی الي اكاذیب الرئیس الامیركی بزعم ان الهجوم علي سوریا جاء ردا علي استخدامها السلاح الكیمیاوی واضاف، انهم لا یمانعون من استخدام السلاح الكیمیاوی او ای سلاح اخر ضد الشعوب الاسلامیة والشعوب المظلومة، مثلما یدعمون القصف الیومی المستمر ضد الشعب الیمنی وفی فترة الحرب المفروضة ایضا (1980-1988)، دعموا صدام المجرم الذی استخدم السلام الكیمیاوی الذی ادي الي استشهاد الالاف من ابناء الشعبین الایرانی والعراقی.
واعتبر قائد الثورة سلوكیات امیركا وبعض الدول الغربیة بانها نابعة من اهدافها الاستعماریة ودكتاتوریتها الدولیة وقال، بطبیعة الحال فان الدكتاتوریین لن یفلحوا فی ای مكان من العالم ومن المؤكد ان امیركا ستفشل فی تحقیق مآربها فی المنطقة.
واشار سماحته الي صمود الشعب الایرانی الحاصل من خبرات 40 عاما من المقاومة والثبات وقال، ان هذه الخبرة اثبتت لنا بان التراجع یحفز العدو وان الصمود امامه سیرغمه علي التراجع.
انتهي ** 2342