مسؤول المكتب السياسي للتيار الصدري: علاقاتنا بأيران ثابتة ولانخضع للرغبات الاميركية

بغداد/23 ايار/مايو/ارنا- اكد مسؤول المكتب السياسي للتيار الصدري، ان العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية ثابتة، وان التيار الصدري وشركاءه لن يخضعوا للرغبات الاميركية.

وقال ضياء الاسدي في حوار اجرته معه قناة الميادين الفضائية مساء امس الثلاثاء، 'أن السيد الصدر لن يسمح بأستخدام العراق كمنصة للهجوم علي أي من دول الجوار، وأن التيار الصدري وشركاؤه لن يخضعوا لرغبات أميركية، وبيننا وبين إيران علاقات ثابتة'، مضيفا بالقول 'لن نخضع لأي إرادة خارجية سواء كانت أميركية أو غيرها، وان الوجود الأميركي في العراق مرفوض، وهو خارج التمثيل الدبلوماسي'.
وبخصوص علاقات التيار الصدري مع المملكة العربية السعودية، اكد الاسدي انه 'ليس هناك علاقة سرية بين المملكة العربية السعودية والسيد الصدر عدا عن الزيارات المعلنة، وهو لن يسمح بأستخدام العراق كمنصة للهجوم علي أي من دول الجوار، وان وزير الدولة السعودي ثامر السبهان متسرّع ولا يعرف أن أي تدخل بالشأن العراقي سيكون مسيئاً'.
وفيما يتعلق بالانتخابات البرلمانية الاخيرة التي جرت في الثاني عشر من شهر ايار-مايو الجاري، اوضح مسؤول المكتب السياسي للتيار الصدرري 'ان هناك سخطا علي الحالة السياسية في العراق، وقد ترجم ذلك السخط بالعزوف عن الانتخابات'.
واكد الاسدي 'ان أي شكل من أشكال التحالفات التي يتم الحديث عنها لا تتجاوز التمنيات، وان مطالبة السيد الصدر بأنسحاب الرئيس العبادي من حزب الدعوة كان سابقاً للانتخابات'، مشيرا الي انه لايستبعد 'أن يكون السيد الصدر طلب انسحاب الرئيس العبادي من حزب الدعوة مجدداً في اللقاء الذي جمع بينهما مؤخرا'.
في ذات الوقت الذي نفي فيه وجود فيتو علي أي شخصية من تحالف الفتح أو غيره، موضحا 'أننا منفتحون علي ائتلاف دولة القانون ولكن هناك فرق بين التحالف وبين الشخصيات السياسية فيه'.
واكد، ان السيد الصدر ليس لديه هدف الوصول إلي السلطة، و'ان تحالف سائرون والتحالفات الاخري معه هدفهم بناء دولة لا الوصول إلي السلطة، حيث ان العراق تحمّل ضغوطاً كثيرة منها الاحتلال الأميركي، وعدوان وداعش بالاضافة إلي فشل الحكومات المتعاقبة'.
واضاف قائلا 'ان تحالف سائرون يتواصل مع الكثير من شخصيات المكون السني علي المستويين السياسي والاجتماعي، وأنه تلقي الكثير من الاتصالات من الكثير من الأطراف الكردية السياسية والدينية'.
وتشهد الساحة السياسية العراقية حاليا حراكا واسعا ومتواصلا للتمهيد لتحديد شكل وطبيعة الحكومة المقبلة علي ضوء النتائج التي افرزتها الانتخابات البرلمانية الاخيرة.
انتهي** ع ص**س.ر