تحرير مدينة خرمشهر شهادة علي صمود الشعب الايراني

طهران / 23 ايار / مايو / ارنا – اكدت هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية في بيان صدر عنها اليوم الاربعاء، ان تحرير مدينة خرمشهر شهادة علي مقاومة وصمود الشعب الايراني امام المعتدين.

واشار البيان الي ذكري 24 مايو 1982، مؤكدا انها تعيد الي الذاكرة ملحمة تحرير مدينة خرمشهر (جنوب) البطولية الخالدة من احتلال نظام البعث العراقي وتعتبر شهادة علي مقاومة وصمود شعب عظيم ومناضل امام العدو المتعدي ونظام الغطرسة.
واشار البيان الصادر عن هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية الي ان الاعداء الذين تنصلوا دوما عن القبول بهذه الحقيقة ان انتصارات الجمهورية الاسلامية طوال 8 اعوام من الدفاع المقدس (الحرب المفروضة من جانب نظام صدام البائد علي ايران)، انها تحققت بفضل قوة الايمان والحماس ورؤية التعبئة في البلاد، لكن ما حققته قوي المقاومة علي مرّ الزمان من انتصارات عظيمة خلال حربي الـ 33 و الـ 22 يوما التي ادخلت الرعب في قلوب الاستكبار والصهاينة، وايضا مع تشكيل حزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق وانصار الله في اليمن وحماس في فلسطين، وتشكيل الوحدات العسكرية والشعبية من القوات المتطوعة بما يشمل 'حيدريون' و'زينبيون' و'فاطميون' وفي لبنان وباكستان وافغانستان، ليس دفاعا عن اوطانهم وانما لمكافحة جبهة الكفر التكفيري والداعشي وعلي بعد الاف الكيلومترات من بلدانهم اي في سوريا وعلي مقربة من الصهاينة، لقد الزم ذلك جميعا هؤلاء الاعداء علي القبول بهذه الحقيقة.
وتابع البيان، ان الشجرة الطيبة التي غرسها الامام الخميني (رضوان الله تعالي عليه) خلال العام 1979 والتي اثمرت في 24 مايو 1982، باتت تؤتي اُكلها اليوم وبعد مرور 36 عاما من تاريخ الدفاع المقدس، في كل من لبنان والعراق وسوريا واليمن، وسياتي اليوم الذي تقضي هذه الشجرة الطيبة فيه علي جميع الاشجار الخبيثة في المنطقة وعلي رأسها الكيان الصهيوني القاتل للاطفال.
وخلص البيان الي ان الشعب الايراني الذي يحتفل اليوم وفي ظروف آمنة تماما بالنصر علي الاعداء والارهاب التكفيري، يدرك بأن الامن الذي ينعم به اليوم مرهون بالتضحيات والصمود خلال فترة الدفاع العصيبة عن الوطن، وايضا المقاومة والتضحيات التي يسطّرها الشباب المدافعون عن المراقد المقدسة لاهل بيت النبوة (عليهم السلام) في مواجهة الاعداء وعلي بعد آلاف الكيلومترات من البلاد.
انتهي ** ح ع