دبلوماسي عراقي:العراق وايران وروسيا افشلت مخططات تدمير سوريا

بغداد/23 ايار/مايو/ارنا- اكد دبلوماسي عراقي، ان الدعم العراقي والإيراني والروسي لسوريا أسهم في تفريق شمل الدول المتحالفة ضدها، لاسيما الدول الخليجية الثلاث التي انفقت 137 مليار دولار من اجل تدمير سوريا.

وقال مندوب العراق السابق في جامعة الدول العربية السفير قيس العزاوي في مقال له 'ان سوريا تمكنت بفضل تماسك جيشها وشعبها، والدعم الايراني والعراقي والروسي من تفريق شمل السعودية والإمارات وقطر التي تحالفت ضدها'.
واشار العزاوي الي 'أن “الاميركيين اختلفوا مع حلفائهم الاوروبيين الذين رفضوا القطيعة مع ايران، والسعودية اختلفت مع قطر التي فضح رئيس وزرائها السابق المخططات السعودية الامارتية القطرية وضياع 137 مليار دولار صرفت من اموالهم لتدمير سوريا وتقسيمها'.
واوضح الدبلوماسي العراقي 'أن خروج تركيا من دائرة التحالف الغربي سيكون له انعكاسات خطيرة علي الامن القومي الاميركي، حيث سينتهي الوجود العسكري الاميركي في سوريا الذي لا منفذ له الا الاراضي التركية، وسترحب به قوي دولية مثل روسيا والصين المتربصتان بالنفوذ الامريكي، وسيؤثر علي قوي اقليمية مثل ايران والسعودية، حيث ستقوي الاولي علي حساب الثانية، وسيهدد أمن اسرائيل التي ستواجه اقوي قوتين اقليميتين في المنطقة، وهما ايران وتركيا'.
ومعروف ان السعودية فشلت فشلا ذريعا في تمرير اجنداتها ومخططاتها ضد بعض دول المنطقة مثل اليمن وسوريا وايران والعراق ولبنان، رغم الدعم الهائل الذي تلقته من قوي دولية واقليمية عديدة، لذلك تواجه اليوم مأزقا خطيرا يهدد نظامها الحاكم، الذي يعاني من تصدعات واهتزازات عميقة، لاسيما بعد وصول محمد بن سلمان نجل الملك لمنصب ولاية العهد، وامساكه بزمام كل الامور في المملكة بعد اقصائه وابعاده الكثير من افراد العائلة الحاكمة عن المواقع المهمة في دائرة الحكم والنفوذ، ناهيك عن القاء العشرات منهم في السجون والمعتقلات.
انتهي** ع ص**س.ر