قائد الثورة الاسلامیة: مصیر الرئیس الامیركی الحالی لن یكون افضل من اسلافه

طهران/ 23 ایار/ مایو- قال قائد الثورة الاسلامیة سماحة ایة الله العظمي الخامنئی ان مصیر الرئیس الامیركی الحالی لن یكون افضل من اسلافه من امثال بوش وریغان والمحافظین الجدد وسیضیع فی طیات التاریخ.

واضاف سماحة القائد لدي استقباله الیوم الاربعاء رؤساء السلطات الثلاث وكبار المسؤولین الحكومیین والعسكریین 'لیس لدینا ای شك ان الفشل سیكون من نصیب الاعداء ' مؤكدا بذلك
ان امیركا عملت دوما علي تقویض نظام الجمهوریة الاسلامیة لكن جمیع هذه المؤامرات باءت بالفشل وان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ماضیة قدما بما تمتلك من طاقات وامكانیات متنوعة.
واضاف سماحة القائد لدي استقباله الیوم الاربعاء رؤساء السلطات الثلاث وكبار المسؤولین الحكومیین والعسكریین 'لیس لدینا ای شك ان الفشل سیكون من نصیب الاعداء ' مؤكدا بذلك
ان امیركا عملت دوما علي تقویض نظام الجمهوریة الاسلامیة لكن جمیع هذه المؤامرات باءت بالفشل وان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ماضیة قدما بما تمتلك من طاقات وامكانیات متنوعة.
وشدد قائد الثورة الاسلامیة أن هزیمة امیركا فی القضایا الجاریة حتمیة مؤكدا ضرورة توفیر الضمانات اللازمة من الجانب الاوروبی لمواصلة الاتفاق النووی.
واشار سماحته الي ضرورة العمل من اجل تنشیط الحركة الاقتصادیة داخل البلاد قائلا ان اداء المسؤولین الایرانیین لمهامهم یعد الشرط الاساس لالحاق الهزیمة بالولایات المتحدة الامیركیة.
وتطرق سماحته الي محاولات امیركا لضرب الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة منذ انتصار الثورة الاسلامیة حتي الان وقال انها لجأت الي العدید من الاجراءات السیاسیة والاقتصادیة والعسكریة والدعائیة فی هذا المجال.
واشار سماحته الي التجارب التی مرت بها ایران والتی تعد اساسا لاتخاذ القرارات فی الوقت الراهن مذكرا باهمیتها للاجیال القادمة وقال ان التجربة الاولي تتمثل فی ان حكومة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ایضا لا یمكنها التعامل مع امیركا، ولكن لماذا؟ لان امیركا لا تلتزم بتعهداتها، وهذا لایقتصر علي الادارة الامیركیة الحالیة وترامب، فالادارة السابقة نقضت الاتفاق بشكل آخر، فهی وجهت التهدیدات ولم تف بتعهداتها وهذا جواب الذین طالما تسائلوا عن سبب عدم تفاوض ایران مع امیركا.
واوضح سماحته اما التجربة الثانیة فتعود الي عمق العداء الامیركی لایران، فهذا العداء لایقتصر علي القضیة النوویة بل یتعداها ، فنظامنا لایخشي امیركا ویرفع رایة الاسلام ولهذا امیركا تعارضه بشدة وترید بشكل ما القضاء علي اسس اقتدار الجمهوریة الاسلامیة.
وشدد سماحته بالقول ان التجربة الثالثة تتمثل فی ان المرونة امام العدو لن تقلل من عدائه بل ستجعله اكثر صلافة فعلي سبیل المثال بوش الابن حینما واجه مرونة الحكومة الایرانیة آنذاك، اطلق علیها تسمیة 'محور الشر'.
وقال سماحته اما التجربة الرابعة فتقول ان الصمود بوجه امیركا سیجبرها علي التراجع، فان اعتراف الامم المتحدة بحق ایران فی التخصیب لم یكن حصیلة التفاوض، بل كان بسبب ما حققته ایران من تطور فی المجال النووی، لذلك قبلوا بالواقع مرغمین.
وحول التجربة الخامسة قال سماحته انها تعود لتبعیة اوروبا ومماشاتها لامیركا فی القضایا المهمة، واضاف لیست هناك مشكلة مع اوروبا لكن الدول الاوربیه الثلاثة ای بریطانیا وفرنسا والمانیا طالما ایدت امیركا فی القضایا الاكثر حساسیة، فدور الشرطی الذی لعبته فرنسا فی المفاوضات النوویة والعقبات التی وضعهتا بریطانیا امام انتاج الكعكة الصفراء یأتیان فی هذا الاطار.
وعن التجربة السادسة شدد سماحة القائد علي ضرورة عدم ربط قضایا البلاد بالاتفاق النووی والقضایا الخارجیة .
انتهي**س.ر