مطران الأرمن في طهران : الولايات المتحدة عاجزة عن مواجهة اتحاد الشعب الايراني

طهران/31أيار/ مايو/إرنا – قال مطران طائفة الارمن في طهران وشمال ايران 'سيبوه سركيسيان' أنّ الشعب الايراني جرّب الحظر المفروض عليه منذ 39 سنة دون أن يترك ذلك انطباعاً سلبياً علي حياته اليومية؛ مؤكداً أنّ الولايات المتحدة والمستعمرين تعجز عن مواجهة إتحاد و وفاق الشعب الايراني.

وفي تصريح لمراسل وكالة 'إرنا'، قال سركيسيان ان الإتحاد والوفاق خير سلاحين يتزود بهما الشعب لمواجهة الاستعمار والحظر الأمريكي الذي بات يعود بالشر علي الولايات المتحدة نفسها.
وأضاف، أن اولئك الاعداء عليهم أن يرتعدوا من اتحاد وتضامن فئات الشعب الايراني المختلفة وليعلموا بأنّ أي حظر يفرضونه لن يترك انطباعاً سلبياً علي الشعب الايراني فضلاً عن معارضة الدول الاوروبية لهذا الحظر و وقوفها بوجه واشنطن.
وأشاد مطران الارمن في طهران بالتعايش السلمي بين أتباع الاديان المختلفة الإلهية وبين الشيعة والسنة والفرق المسيحية تحت مظلة الجمهورية الاسلامية الايرانية وتمتعهم جميعاً بحقوق مواطنة متساوية؛ داعيا الجميع الي 'الدعاء الي الله لديمومة هذه النعمة وحفظ ايران من مؤامرات أعدائها كما دعا لسماحة القائد ومسؤولي البلاد والشعب الايراني بحياة متسمة بالكرامة والصحة'.
و وصف سركيسيان عالم اليوم بقرية يتواصل فيها اتباع الاديان المختلفة مع بعضهم البعض؛ معرباً عن قناعته بأنّ الأديان أيّاً كانت من شأنها أن تكفل تضامن الشعوب.
وأعرب كبير الارامنة في طهران عن سعادته بأنه يعيش في الجمهورية الاسلامية الايرانية التي يقطنها أتباع ديانات عديدة مؤمنة بالله؛ مشيداً بأهتمام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحقوق الاقليات الدينية وأخذها بعين الاعتبار هذه الحقوق في الدستور الايراني.
ورأي سركيسيان بأنّ التزييف والعلاقات الجنسية الخارجة عن الحدود الشرعية وعدم اكتراث الشباب بالدين والعادات والتقاليد من أهم تحديات القرن الواحد والعشرين فضلاً عن الأحداث الدامية وعدم الاهتمام بحقوق شعوب المنطقة.
كما أكد بأنّ مواصلة الحروب المفتعلة من جانب الدول الاستعمارية باتت تقرّب بين الشعوب المؤمنة بالله وتعزّز تعايشها السليم؛ معرباً عن إعتقاده بأنّ عدم إهتمام المستعمرين بأدني مستويات حقوق الشعوب سيؤدي نهاية المطاف الي صحوة ونهضة بين هذه الشعوب.
وقال مطران الارمن في طهران وشمال ايران : إنّ الخطوة الجنونية التي قام بها رئيس الولايات المتحدة في نقل سفارة بلاده من تل أبيب الي القدس جاءت نتيجة جهل وعدم المامه بتاريخ الشرق الاوسط، الأمر الذي أّدّي بحد ذاته الي موجة جديدة من نزيف الدم والتشرّد؛ منددا بهذا الإجراء الامريكي، ومناشداً زعماء وقادة العالم ببذل مساعيهم لإقامة العدل واستتباب السلام.
إنتهي** ع ج/ ح ع**