عنصرية 'إسرائيل' تحرم الأسري الفلسطينيين من مشاهدة كأس العالم

رام الله/31 مايو/أيار/إرنا-لا تعرف العنصرية الصهيونية حداً تتوقف عنده؛ وهي تتعزز يوماً بعد الآخر في ظل غياب الرادع علي مستوي المنظومة الدولية التي ما تزال عاجزة عن إنصاف ضحايا آخر استعمار في العالم.

وتشمل السياسات الفاشية الاحتلالية هذه الأسري الفلسطينيين ايضا؛ وفي أحدث حلقات هذا المسلسل التعسفي، أمر ما يسمي 'وزير الأمن الداخلي' في 'تل أبيب' المتطرف 'جلعاد إردان' بحرمان المعتقلين الفلسطينيين، وتحديداً المنتمين لحركة المقاومة الإسلامية 'حماس' من مشاهدة مباريات مونديال روسيا 2018، التي ينطلق بعد نحو أسبوعين بمشاركة 32 منتخباً.
وأكد رئيس هيئة شؤون الأسري و المحررين، 'عيسي قراقع' أن الهدف من هذا القرار الجائر هو مضاعفة الضغط النفسي علي المعتقلين.
وقال قراقع في حديث لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء 'إرنا' : إننا أمام حكومة يمينية لا تعرف طريقاً للقوانين و المواثيق الدولية، وهي ماضية في عربدتها، وعليه تزداد الخشية لدينا من مغبة اتساع رقعة الحظر لتطال أموراً حياتياً أخري للأسري.
ولم يستبعد المسؤول الفلسطيني أن يطال قرار الحرمان من متابعة كأس العالم بقية الأسري، في ضوء التوجهات السادية التي تحكم 'إسرائيل' اليوم.
وأوضح أن هذه ليست المرة الأولي التي يصار فيها إلي تقييد ما يشاهده المعتقلون خلف القضبان، مذكراً بأن الأشهر الماضية شهدت إيقاف بث قنوات إخبارية، وغيرها بسبب المتابعة الواسعة لها، فضلاً عن محطات رياضية.
ياتي ذلك، في الوقت الذي كانت سلطات الاحتلال قد أقرت في العام 1997، السماح للمعتقلين الأمنيين و'الجنائيين' بمشاهدة التلفاز.
انتهي ** 387 / ح ع **