استهداف بارجتين تابعتين للتحالف السعودي واحتراق إحداهما قرب ميناء الحديدة

طهران / 13 حزيران / يونيو / ارنا – اعلن رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن 'محمد علي الحوثي' صباح اليوم الاربعاء، عن استهداف بارجتين تابعتين للتحالف السعودي واحتراق إحداهما قرب مدينة الحديدة غربي اليمن.

وقال الحوثي في تغريدة له علي موقع 'تويتر' أن '‏البارجتين كما تفيد المعلومات كانتا تريد القيام بعملية إنزال، لكن القوات البحرية كانت لها بالمرصاد'؛ ولم يستبعد أن يكون علي متن البارجة المحترقة جنود أو خبراء أميركيين.
وأشار الحوثي إلي أن سفينة التحالف التي استهدفت تحترق مقابل غليفقه في الحديدة والأخري هربت باتجاه زقر في البحر الأحمر.
ونقل رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن عن مصادره، تاكيدها بأن ‏الخطة التي قُدمت للأميركيين تضمنت استهداف ميناء الحديدة وتدميره؛ محذراً من استهداف هذا ميناء لأنه مدني ولا يوجد أي منفذ لتهريب السلاح إليه.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر في البحرية اليمنية أن زوارق التحالف السعودي تسحب قتلي وجرحي من علي البارجة المستهدفة في الحديدة؛ مشيراً إلي أن استهداف البارجة جري بصاروخين بحريين والمحاولات مستمرة لإنقاذ من علي متنها.
هذا ورغم التحذيرات من التداعيات الكارثية لأي هجوم علي مدينة الحديدة، شنّت مقاتلات التحالف السعودي 10 غارات علي منطقة النخيلة في مديرية الدريهمي بالحديدة.
يأتي ذلك رغم تحذيرات دولية من التداعيات الكارثية لأي هجوم علي الحديدة، فيما حذرت مجموعة الأزمات الدولية من أن الحرب علي اليمن ستدخل مرحلة أكثر تدميراً وستدخل البلاد في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم.
وقبيل الهجوم علي الحديدة التقي الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي، ولي عهد الإمارات محمد بن زايد؛ وبحسب وكالة الأنباء اليمنية سبأ، فإن اللقاء تناول الجهود المشتركة في إطار التحالف بقيادة السعودية والموضوعات المتصلة بالوضع الميداني.
إلي ذلك، حذرت مجموعة الأزمات الدولية من أن الحرب في اليمن ستدخل مرحلة جديدة أكثر تدميراً إذا حاولت القوات المدعومة من أبوظبي والرياض السيطرة علي الحديدة؛ كما دعت واشنطن إلي عدم منح الضوء الأخضر لحلفائها.
وقالت مجموعة الأزمات، 'إن المعركة في الحديدة ستجعل اليمن يدخل علي نحو أوسع في ما يمثل أسوأ أزمة انسانية في العالم'.
في السياق، أكدت الأمم المتحدة مواصلة العمل في مدينة الحديدة المهددة بهجوم وشيك، مشيرة إلي أنها سحبت بعض موظفيها الدوليين وأبقت علي عشرات الموظفين المحليين في المدينة.
الحكومة اليمنية في صنعاء استنكرت قرار الأمم المتحدة سحب وإجلاء موظفيها من الحديدة، وحمّلتها المسؤولية الكاملة عن كل ما يترتب علي انسحابها من آثار سلبية وارتكاب مجازر بحق المدنيين اليمنيين.
ودعت هنرييتا فور المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة (يونيسيف) إلي تجنب هجوم علي الحديدة؛ مؤكدة في بيان لها أن ما لا يقل عن 300 ألف طفل يعيشون في الحديدة ومحيطها؛ محذرة من أن خنق شريان الحياة المتمثل في ميناء الحديدة ستكون له عواقب مدمرة علي 11 مليون طفل يمني بحاجة إلي مساعدات إنسانية.
المصدر : الميادين
انتهي ** ح ع