سرمدي: الظروف الدولية للدول المستقلة والتقدمية اليوم اصعب مما مضي

طهران / 29 حزيران / يونيو /ارنا- اعتبر وكيل الخارجية الايرانية والمبعوث الخاص للرئيس الايراني مرتضي سرمدي، الظروف الدولية للدول المستقلة والتقدمية اليوم بانها اصعب مما مضي.

وخلال لقائه وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغز في هافانا الخميس، اكد سرمدي بان سياسة التفرد المتطرفة المتخذة من قبل الحكومة الاميركية تثبت شرعية نضالات الحكومات التقدمية والمستقلة ضد الاطماع والهيمنة الاميركية.
واشار سرمدي الي خروج اميركا احادي الجانب من الاتفاق النووي، معتبرا هذه الخطوة الي جانب عروض نتنياهو المسرحية والسلوكيات المتطرفة والخاطئة لبعض القادة الرجعيين في المنطقة الرامية لحث الحكومة الاميركية علي تشديد المواقف والاجراءات العدائية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، اعتبرها خطرا علي السلام والامن العالمي.
واشار الي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تال جهدا للقيام باي خطوة في الالتزام بتعهداتها وفقا للاتفاق النووي واضاف، للاسف ان الدول المتبقية في الاتفاق النووي ورغم اصدارها بيانات سياسية في دعم الاتفاق لم تتخذ لغاية الان اي خطوة عملية وملموسة لتوفير مصالح ايران.
وتابع سرمدي، نامل بان نصل سريعا للسبل العملية لتوفير مصالح ومطالب ايران المشروعة، ولابد من الالتفات الي ان اي تقاعس او تباطؤ في المفاوضات يمكنه ان يعرّض استمرار تنفيذ الاتفاق النووي للخطر الجاد.
من جانبه ايد وزير الخارجية الكوبي المواقف المبدئية للجمهورية الاسلامية الايرانية بشان الاتفاق النووي، وادان خروج اميركا احادي الجانب من الاتفاق النووي.
واعتبر رودريغز الالتزام بالاتفاقيات الدولية عنصرا ضروريا للمجتمع الدولي، مؤكدا بان الحكومات لا يمكنها علي اساس مزاجياتها ان تثير الشكوك حول الاتفاقيات الدولية.
بدوره ثمن وكيل الخارجية الايرانية مواقف كوبا في دعم الموقف المشروع للجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال الاتفاق النووي، مؤكدا ضرورة بذل الجهود الجماعية علي صعيد المجتمع العالمي لمواجهة نهج التفرد المتطرف الاميركي الهدام.
انتهي ** 2342