جماهير النجف الاشرف تدين جرائم داعش، وتمتعض من الصمت الدولي حيالها

بغداد/30 حزيران/يونيو/ارنا-شهدت محافظة النجف الاشرف، الجمعة، تجمعا جماهيريا احتجاجيا، ضد جرائم عصابات داعش الارهابية بحق ابناء الشعب العراقي، والتي كان اخرها اختطاف وقتل ستة مواطنين بطريقة بشعة.

وصدر عن التجمع الاحتجاجي بيانا، اكد فيه، ان جماهير النجف الاشرف بعشائرها ورجالها ونسائها وشبابها وشيوخها وعجائزها واطفالها، تعرب عن 'احتجاجها واستنكارها وشجبها للعمل الاجرامي الذي أقدمت عليه خفافيش الظلام الداعشية ، والذي طال ثلة مؤمنة كريمة من العاملين في الدعم اللوجستي للحشد الشعبي'.
وجاء في البيان، 'ان هذا الفعل الاجرامي، ان دل علي شيء، انما يدل علي ظلامية هذه العصابة الضالة والمضلة، وان الاسلام الذي يدعونه انما هو منهم براء'.
واكدت جماهير محافظة النجف الاشرف، 'ان الدول الداعمة والراعية لهم، انما هي دول ظالمة لا تمت للفطرة البشرية الانسانية بادني صلة، واننا في الوقت الذي نتقدم بأحر التعازي وأعمق المواساة لذوي الشهداء الكرام الذين من الله عليهم بأن رزقهم الشهادة وحسن العاقبة والمآب، نؤكد وبلسان صادح وضرس قاطع، أن ارادة الشعب العراقي سوف لن تنثني، وأن عزيمته ستمسي وتصبح اقوي بكثير، وأن شوكته وعوده سيظل هو الأصلب والاقوي بين شعوب العالم أجمع'.
وشددت جماهير النجف الاشرف في تجمعها الاحتجاجي، علي ان الشعب العراقي 'سيبقي يلاحق عصابات داعش ومن لف لفها ودار مدارها، ولن يهدأ لهذا الشعب أي بال حتي تمريغ أنف أخر داعشي بتراب هذا الوطن المقدس'.
وعبرت الجماهير عن اعتراضها وامتعاضها من المجتمع الدولي والامم المتحدة ومجلس الامن الدولي والمفوضية العليا لحقوق الانسان، لعدم تجريم الدول الراعية والداعمة والمؤيدة لهذه الزمر المنحرفة المجرمة.
وطالبت الجماهير بأنزال القصاص العادل بحق مجرمي الفئة الداعشية المنحرفة، وذلك من خلال تبييض السجون منهم وفق احكام قضائية تصدر بحقهم وترحيلهم لمشانق الاعدام فورا، ودعوة رئاسة الجمهورية الي المصادقة السريعة علي احكام الاعدام الصادرة بحقهم، وعدم التعذر بأعذار واهية لا يقبلها دينٌ او عرفٌ او عقل.
وحثت، القيادة العامة للقوات المسلحة وجميع قيادات العمليات العسكرية والمراتب المسؤولة علي المباشرة السريعة في مسك الارض المحررة، وذلك من خلال وضع نقاط عسكرية دائمة ترابط في هذه الطرق والأماكن.
انتهي ع ص ** 2342