٣٠‏/٠٦‏/٢٠١٨ ١:٤٠ م
رمز الخبر: 82957106
٠ Persons
ملتقي في فرنسا حول تحديات انسحاب امريكا من الإتفاق النووي

طهران/30 حزيران/يونيو/إرنا – اُقيم ملتقي تحت عنوان «الشركات الفرنسية في مواجهة تحدي انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي» بمبادرة من مجموعة الصداقة البرلمانية الايرانية الفرنسية في مجلس الشيوخ الفرنسي.

وحسب السفارة الايرانية في باريس فقد شارك يوم الخميس الثامن والعشرين من حزيران/يونيو في هذا الملتقي السفير الايراني لدي فرنسا ابوالقاسم دلفي ورئيس اتحاد منتجي قطع غيار السيارات الفرنسية ورئيس شركة الأنواء الجوية الدولية الفرنسية وعضو مجلس إدارة شركة «فردوسي» لتقديم الإستشارات القانونية.
كما شارك في الملتقي مركز ايران وفرنسا التابع لمجلس النواب الفرنسي الذي يضم رؤساء مجموعات الصداقة بين البرلمانين.
وذكّر السفير الايراني خلال كلمة ألقاها في الملتقي بأنّ الإتفاق النووي كان حصيلة 10 سنوات من التفاوض وكان مظهراً للعمل الدبلوماسي.
وأكّد دلفي علي أنّ الإتفاق كان نتيجة توافق بين ايران ودول خمسة زائد واحد لعب فيه الاتحاد الاوروبي دوراً فاعلاً حظي بمصادقة مجلس الأمن عبر قرار صادر رقم 2231 قل له مثيل علي المستوي الدولي مبيناً أنّ الانسحاب الامريكي من إتفاق كهذا ليس إلّا انتهاكاً للقوانين الدولية.
وتساءل دلفي خلال كلمته في الملتقي عن إمكانية أو عدم إمكانية السماح للتفرّد أن يتحوّل الي عبث دولة واحدة بالقوانين الدولية لافتاً الي ضرورة التصدي لهكذا منحي.
وقال السفير الايراني لدي باريس: إنّ البرنامج النووي الايراني وبناء علي تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية هو برنامج سلمي وايران قد التزمت بجميع تعهداتها الواردة فيه مؤكداً علي عدم إمكانية الجمع بين التزام ايران بهذا الاتفاق وبين مواصلة الحظر المفروض ضدها في آن واحد.
وأكّدت دلفين ايوو ممثلة البرلمان الفرنسي عن الحزب الحاكم ورئيسة مجموعة الصداقة الايرانية الفرنسية في المجلس الوطني ومعها السيناتور فيليب بونكار رئيس مجموعة الصداقة التابعة لمجلس الشيوخ الفرنسي أكدا علي أهمية ايران وحرص فرنسا علي حفظ علاقاتها السياسية المتينة مع ايران.
وعبّر الإثنان عن إعتقادهما بأنّ اوروبا عملاق اقتصادي متعدد الآراء لايتفرّد بلداً فيه برأي دون الآخرين لكنّ هذا الإتحاد الاوروبي ليس عملاقاً بالقدر الكافي عسكرياً وسياسياً.
وقالت ايوو: لسوء الحظ توصّل كبار مسؤولي اوروبا وبالتحديد فرنسا متأخرين الي التداعيات الناجمة عن القوانين والإجراءات الأمريكية التي تحاول أن تطال العالم بأسره مؤكدة أنّ هذا التأخُّر في تفهُّم ما يجري أفقد الإتحاد الاوروبي التمتع بآليات لمواجهة التفرد الامريكي وصيانة السيادة الاوروبية أمام تحديات القوانين الأمريكية العابرة للحدود.
واستبعدت هذه النائبة الفرنسية أن تستطيع دول الإتحاد الاوروبي حتي نهاية العام الجاري إيجاد هيكلية وآليات قانونية لمواجهة هذا التفوق والاستعلاء الامريكي.
لكنّ هذه الممثلة عن الحزب الحاكم الفرنسي شدّدت علي وجود ارادة فرنسية ساسية جادة ملحوظة في مؤسسة رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية ووزارة الاقتصاد والبرلمان تسعي للحفاظ علي الاتفاق النووي وتأسيس صندوق اوروبي لضمان الاستثمار وتأسيس OFAC اوروبي وصندوق استثماري لها في ايران وتأسيس شبكة مصرفية ذات صلة بهذا الإستثمار وتطبيق آلية تحد من الإجراءات الأمريكية التوسعية العابرة للحدود.
انتهي ** ع ج** 1718