دعوات فلسطينية لتصعيد المواجهة ضد الاحتلال رداً علي سياسة التطهير العرقي الصهيونية

رام الله/ 6يوليو/تموز/إرنا-تعالت الدعوات الفلسطينية لتصعيد المواجهة مع العدو و سوائب مستوطنيه ؛ رداً علي حملات التطهير العرقي الصهيونية الآخذة في الزيادة ، و جديدها : عمليات التهجير الجارية في تجمع 'أبو نوار' البدوي عند الأطراف الشرقية للقدس المحتلة ، و في منطقة 'الخان الأحمر' القريبة.

وتكتسب هذه الدعوات أهمية خاصة ، نظراً لأن هذه الحملات العدائية تتم وسط صمت المتنفذين علي مستوي المنظومة الرسمية العربية ، فضلاً عن أدعياء حقوق الإنسان الذين لم يُحركوا ساكناً تجاه سحل ، و ضرب النساء الفلسطينيات.

وبدوره، لفت محافظ القدس السليبة عدنان الحسيني إلي أن إقدام سلطات الاحتلال علي مثل هذه الجريمة الآن هو نتيجة للضوء الأخضر الأمريكي الذي منحته واشنطن لربيبتها 'تل أبيب' ، في إشارة إلي تسمية المدينة عاصمة للكيان الغاصب، و الذهاب نحو بلورة خطة تصفوية تحت مسمي 'صفقة القرن'.

وفي حديث لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء 'إرنا'، أكد 'الحسيني' أن الهدف الرئيس من وراء ذلك هو فصل المدينة المقدسة عن الضفة، و تقسيم الضفة الغربية نفسها إلي قسمين بلا أي تواصل.

وأضاف، 'نحن أمام خطوة استعمارية متقدمة من شأنها أن تقطع الطريق علي إقامة دولة فلسطينية مستقبلاً'.

وتابع القول، :' إن تشريد الأهالي البدو في هذه المنطقة بالتحديد يعني عملياً تهيئة الظروف أمام إغراقها بالمستوطنات ، وتسمين ما هو قائم منها بالفعل مثل مستعمرة معاليه أدوميم'.

وشدد المحافظ علي ضرورة تكثيف الجهود من أجل تعزيز صمود المواطنين المهددين بالتشريد، إلي جانب تعرية الاحتلال أمام الرأي العام الدولي.

ومن جانبه، أكد مسؤول المكتب الإعلامي في حركة 'الجهاد الإسلامي' داوود شهاب، أن التصدي لهذا العدوان الغاشم يستوجب وقف التنسيق الأمني فوراً بين السلطة في رام الله و كيان الاحتلال، و انخراط الجميع في مواجهة شاملة ، و مفتوحة ضد المستوطنين الأغراب ، والجيش الصهيوني الذي يحميهم ، و يساندهم في عربدتهم.

وفي السياق، قال الناطق باسم حركة 'حماس' حازم قاسم،:' إن هذه السياسة الصهيونية المستندة للدعم الأمريكي، تتطلب تكاثف الجهد الوطني العام ، و الموحد لمواجهتها ، ومنعها من تحقيق أهدافها '.

كما دعت 'الجبهة الشعبية'، إلي ضرورة تعزيز صمود الأهالي هناك، واعتبار ذلك مهمة وطنية تقع علي عاتق كل القوي ، و الأحزاب ، و المؤسسات الرسمية و حتي غير الرسمية.

وأثار تهجير الأهالي في المنطقة الشرقية من القدس المحتلة قسرياً، حفيظة فرنسا ، بريطانيا، وإيرلندا الذين سارعوا لإدانة ما يجري في 'الخان الأحمر'.

وعلقت صحيفة 'هآرتس' الصهيونية علي هذا الموقف بالقول، :'دول من الاتحاد الأوربي تنضم للصراع ضد قرار هدم الخان'.

وكان الناطق باسم الاتحاد الأوروبي قال في بيان له، :' إن الاتحاد يتوقع من السلطات الاسرائيلية العدول عن هذه القرارات و الاحترام الكامل لالتزاماتها كقوة احتلال ، وذلك وفق القانون الإنساني الدولي'.

انتهي ** 387 ** 2342