الجهاد تلتقي المخابرات المصريةوتؤكد رفضها لصفقة القرن

غزة/ 13 تموز / يوليو / إرنا - أنهي وفد حركه الجهاد الاسلامي في فلسطين برئاسة نائب الأمين العام زياد النخالة زيارة للقاهرة استمرت ثلاثة أيام، بدعوة من قبل الوزير عباس كامل رئيس المخابرات العامة المصرية، للاستماع لرأي حركة الجهاد حول السُبُل التي تكفل التوصل لاتفاق فلسطيني شامل يتجاوز كل الأوضاع الراهنة بهدف مواجهة المخططات التي تستهدف القضية الفلسطينية وعلي رأسها صفقة القرن.

وعقدت ثلاثة اجتماعات مع الجانب المصري توجت بلقاء مطول مع اللواء عباس كامل لمس وفد الحركة خلالها اهتماماً كبيراً من الجانب المصري، وإرادة حقيقية بإنهاء حالة الانقسام.
وقال بيان صادر عن الجهاد ان الجانب المصري أكد أن مصر ستكون شريكا حقيقيا لكل الهموم الفلسطينية وليست وسيطا، سواء كان ذلك في الشأن الداخلي أو في مواجهة التهديدات الخارجية.
وحسب البيان فقد أبدت مصر استعدادها للوقوف بقوة بجانب الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق طموحاته المشروعة.
وأضاف :' وأوضح الأشقاء المصريون أن كل ما يدور عن صفقة القرن ما هو إلا أوهام لا علاقة لمصر بها. وأن ما يدور الحديث عنه حول الصفقة في الإعلام لا علم لمصر به'.
وشدد الجانب المصري علي أن الموقف المصري واضح ومعلن ويتلخص في حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ولا يمكن استبدال ذلك بأي حلول أخري.
وفيما يتعلق بمعبر رفح أكد الجانب المصري علي أن معبر رفح سيبقي مفتوحا ولن يغلق بأي حال من الأحوال لقناعة مصر بأنها لن تقبل باستمرار الحصار. ووعد المصريون بتقديم كل التسهيلات اللازمة من قبل مصر لتسهيل الحياة علي سكان قطاع غزه. بما في ذلك العمل علي تحسين وزيادة كميات الكهرباء المقدمة للقطاع بالإضافة لباقي الحاجات الانسانية الأخري. وأن مصر لن تسمح باستمرار الحصار.
كما أكد الوزير في نهاية الاجتماعات علي ضرورة تحقيق الوحدة الفلسطينية من أجل مواجهة التحديات.
من جانبه وجه نائب الأمين العام زياد النخالة الشكر لمصر علي دورها، وأكد علي أن هذا الموقف المصري سيلقي كل تقدير واحترام من جانب الشعب الفلسطيني. وأن حركة الجهاد ستساند الموقف المصري الداعم للحق الفلسطيني في وجه مخططات النيل من القضية الفلسطينية.
انتهي **387** 1837