الناطق باسم الخارجية: ملف اختطاف الامام موسي الصدرمازال مفتوحا

طهران/ 1 ايلول/ سبتمبر - قال الناطق باسم الخارجية الايرانية ان ملف اختطاف الامام موسي الصدر مازال مفتوحا وان الخارجية مازالت تتابعه حتي تبيين الحقيقة.

واشار بهرام قاسمي في حديث لمراسل ارنا الي الذكري السنوية الرابعة والثلاثين لتغييب الامام موسي الصدر وقال ان الامام باعتباره مفكر فذ ومبدع وعالم دين مواكب لتطورات عصره بدأ نشاطه الديني والسياسي والثقافي والاجتماعي في حقبة زمنية صعبة ومعقدة وفي ظروف خاصة كان يمر بها لبنان ونحن شهدنا جهود هذا العالم الرفيع وتجليات افكاره السامية في العالم الاسلامي.
واوضح 'للاسف انه بعد مرور عدة عقود علي حادث الاختطاف الذي دبرته الحكومة الليبية انذالك لم تتضح بعد ابعاد هذه الفاجعة الاليمة. '
وتطرق الي مكانة الامام موسي الصدر في نشر ثقافة التعايش السلمي بين الاسلام والاديان الالهية وحتي بين المذاهب الاسلامية وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بدورها تتابع هذا الملف حتي اتضاح ماينطوي عليه من حقائق .
واوضح ان الخارجية تتابع هذا الملف عبر قنوات مختلفة الي جانب سائر الدول الاسلامية ولبنان الذي تجري فيه متابعة الملف من قبل المجموعات الشيعية وغير الشيعية.
وقال قاسمي الاعتقاد السائد هوانه لايوجد هناك اي وثيقة تدل علي وفاة الامام موسي الصدر مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية وعائلة الامام ممثلة بمحاميه تتابع بعد سقوط النظام الليبي وبكل جدية الملف لتحديد مصير سماحته.
ووصل الإمام الصدر إلي ليبيا بتاريخ 25 أغسطس 1978 يرافقه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، في زيارة رسمية،. وكان الإمام الصدر قد أعلن قبل مغادرته لبنان، أنه مسافر إلي ليبيا من أجل عقد اجتماع مع معمر القذافي. أغفلت وسائل الاعلام الليبية أخبار وصول الإمام الصدر إلي ليبيا ووقائع أيام زيارته لها، ولم تشر إلي أي لقاء بينه وبين العقيد القذافي أو أي من المسؤولين الليبيين الآخرين. وانقطع اتصاله بالعالم خارج ليبيا، خلاف عادته في أسفاره و شوهد في ليبيا مع رفيقيه، لآخر مرة، ظهر يوم 31 أغسطس 1978. وبعدها انقطعت أخباره مع رفيقيه.
انتهي**س.ر