خرازي : تريث اوروبا في تنفيذ تعهدات الإتفاق النووي ينجم عنه تداعيات جادة

طهران/2 أيلول/سبتمبر/إرنا- أكد رئيس المجلس الستراتيجي للعلاقات الخارجية 'كمال خرازي'، خلال لقائه مساعد وزير الخارجية البريطاني 'أليستر برت'، ان تنفيذ أنواع الحظر وممارسة الضغوط وعدم اتخاذ أوروبا خطوات سريعة في تنفيذ تعهداتها ذات الصلة بالإتفاق النووي سيكون له تداعيات جادة.

وأضاف خرازي خلال اللقاء اليوم الاحد، ان الدول الأوروبية الثلاث لم تتمكن لحد الآن من إتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان مصالح إيران في إطار الإتفاق النووي.
وفي جانب آخر من تصريحاته، شدد المسؤول الايراني ضرورة وقف قصف اليمن من قبل السعودية قائلا، إذا كانت بريطانيا تتطلع الي إنهاء الحرب ضد اليمن، عليها أن تمتنع عن بيع الأسلحة الي السعودية وأن تطالب التحالف المعتدي علي اليمن، بإنهاء الحرب؛ مردفا ان المشاركة في الحكومة المستقبلية اليمنية حق طبيعي للقوات الشعبية في هذا البلد.
وفيما أكد رئيس المجلس الستراتيجي للعلاقات الخارجية الايرانية أن أوروبا عبر دعمها الدول المحتضنة للجماعات الإرهابية، إرتكبت خطأ فادحا في سوريا، صرح ان تعاون إيران مع حكومتي سوريا والعراق في مجابهة داعش والجماعات الإرهابية، كان له دور هام في إرساء الأمن والإستقرار في المنطقة وتوجيه التهم الي إيران في زعزعة الإستقرار في المنطقة، لا ينم الا عن رؤيتهم السطحية.
وتابع بالقول، ان مباحثات أستانا، تجري في مسار جيد لإنهاء الفوضي الامنية في سوريا والي جانب مباحثات الجنيف، من شأنه أن تؤدي دورا فاعلا في إيجاد حل سياسي للأزمة السورية عبر تشكيل اللجنة الدستورية في هذا البلد.
كما نوه خرازي الي ضرورة تمهيد الأرضية اللازمة لإجراء الإنتخابات في سوريا في ظل أجواء يسودها الهدوء؛ مشددا علي إحترام آراء أبناء الشعب السوري.
ولفت رئيس المجلس الستراتيجي للعلاقات الخارجية الي توفر مجالات التعاون بين إيران وبريطانيا؛ مؤكدا ان تحقيق هذا التعاون يتطلب تكريس الثقة المتبادلة لدي الجانبين.
بدوره، أكد مساعد وزير الخارجية البريطاني ان موقف بلاده حيال الإتفاق النووي مختلف تماما عن أميركا؛ قائلا : اننا نتطلع الي إيجاد آلية أوروبية لإنجاح الإتفاق النووي.
وأضاف أليستر برت : ليست إيران فحسب، ولكن أوروبا هي أيضا ضحية للسياسات الخاطئة للحكومة الأمريكية.
كما أكد الدبلوماسي البريطاني أهمية إيران ومكانتها في المنطقة قائلا، نحن نتطلع الي تكريس الثقة مع إيران وتعزيز التعاون الثنائي؛ ومشددا علي استمرار الحوار والعلاقات البرلمانية بهدف تعزيز الثقة المتبادلة بين الجانبين.
وفي جانب آخر من حديثه، أشار الي الأزمة اليمنية قائلا : نحن قلقون حيال الوضع المتأزم والظروف المعيشية للشعب اليمني؛ مؤكدا ضرورة مواصلة الحوار اليمني-اليمني لاجتياز الظروف الحالية.
وفي معرض الإشارة الي استشراف الجمهورية الاسلامية الايرانية لأوضاع المنطقة وخبراتها الممتدة في هذا الخصوص، أكد برت ان إيران من شأنها أن تساعد في حل الأزمات الاقليمية الراهنة.
إنتهي**أ م د / ح ع **