نرغب في حماية الاتفاق النووي دون الالفات الي سياسات امريكا

طهران / 2 ايلول / سبتمبر / ارنا – قال مساعد وزير خارجية بريطانيا لشؤون غرب اسيا وشمال افريقيا 'اليستر بيرت'، ان لندن ترغب في حماية الاتفاق النووي، 'دون الالتفات الي سياسات واشنطن قبال هذه الوثيقة الهامة التي تضمن استمرار التعاون بين ايران واوروبا'.

وفي لقائه اليوم الاحد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشوري الاسلامي 'حشمت الله فلاحت بيشة'، قال بيرت 'نحن نواصل جهودنا لازالة العقبات الفنية الخاصة بالتعاون الاقتصادي مع ايران وندعو الشركات الاوروبية ايضا الي مواصلة نشاطاتها مع هذا البلد'.
واشاد مساعد وزير الخارجية البريطاني الي مواقف ايران في مكافحة الارهاب وتهريب المخدرات والاتجار بالبشر؛ قائلا : نحن نثمن جهود ومكافحة ايران في الحيلولة دون توسع نطاق هذه التهديدات والمخاطر علي صعيد العالم.
وفي الختام تطلع بيرت الي اجراء مزيد من الزيارات المتبادلة قريبا بين البرلمانين الايراني و البريطاني.
الي ذلك، قال رئيس لجنة الامن القومي النيابية انه نظرا لدور مجلس الشوري الاسلامي الرئيسي والبرلماني البريطاني في صياغة القرارات؛ فإن تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين يسهم بشكل كبير في النهوض بمستوي الفهم المشترك والتسريع في وتيرة التعاون الثنائي.
وفي معرض الاشارة الي الجولة الجديدة من المحادثات الايرانية - الاوروبية حول الاتفاق النووي، قال فلاحت بيشة ان الجمهورية الاسلامية لم تلجأ عقب الانسجاب الامريكي من الاتفاق النووي الي قرارات متسرعة وعاطفية وانما عمدت من خلال التعاون مع سائر اطراف الاتفاق الي انتهاج سبل الاستمرار في هذا الاتفاق واجراء محادثات لبلورة ابعاد التعاون الثنائي نظرا للظروف المستحدثة الراهنة.
واكد المسؤول البرلماني الايراني علي اوروبا بضرورة تيسير التعاون المصرفي ودعمها لاستمرار صادرات النفط الايراني وتحفيز الشركات الاوروبية علي التعامل مع ايران؛ بما يتيح الحد الاني لظروف استمرار الاتفاق النووي.
وفي جانب اخر من تصريحاته خلال اللقاء، نوه رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية النيابية بمواقف الجمهورية الاسلامية الهادفة الي ارساء الامن والاستقرار في المنطقة وما قدمته من تضحيات كبيرة في الارواح والاموال في هذا الاطار.
وتابع قائلا : ينبغي عالي اوروبا ان تقدر مواقف ايران البناءة في مكافحة الارهاب؛ مردفا لولا هذه التضحيات لكانت التهديدات قد وصلت الي الحدود الاوروبية.
انتهي ** ح ع