اعلامي عراقي:لابد من افشال الاجندات الاميركية في تشكيل الحكومة المقبلة

بغداد/3 ايلول/سبتمبر/حذر الكاتب والاعلامي العراقي احمد عبد الرحمنن من خطورة الاجندات الاميركية في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وفي توجيه العملية السياسية خلال المرحلتين الحالية والمقبلة، مشددا علي ضرورة عمل كل القوي والكتل والكيانات السياسية بصورة جادة ومدروسة، علي ان يكون قرار تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، قرارا وطنيا خالصا، بعيدا عن كل الضغوط والاملاءات التي تقوم بها اطراف دولية واقليمية لاتريد الخير للعراق، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الاميركية.

وقال الاعلامي عبد الرحمن في تصريحات خاصة ادلي بها لمراسل وكالة انباء الجمهورية الاسلامية(ارنا)، 'ان التدخل الاميركي في الشأن الداخلي العراقي، قوبل برفض ومعارضة مختلف القوي والكيانات السياسية والفئات الاجتماعية في البلاد، وينبغي ان يكون قرار تشكيل الحكومة العراقية، بدءا من تشكيل الكتلة البرلمانية الاكبر، وانتخاب رئيس مجلس النواب، ورئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، بعيدا عن التأثيرات والضغوطات الاميركية، التي يراد منها مصادرة استقلالية القرار السياسي العراقي'.
واشار عبد الرحمن الي 'ان الادارة الاميركية، حاولت جاهدة من خلال مبعوثها الخاص الي العراق، بريت ماكورك، فرض رؤيتها علي الساسة العراقيين، بيد انها فشلت في ذلك بفضل التوجهات والمواقف السياسية الصحيحة المنطلقة من تغليب المصالح الوطنية، وقطع الطريق علي الاجندات والمشاريع الخارجية'.
وعدّ الكاتب والاعلامي العراقي المذكور، 'افشال المحاولات والمساعي الاميركية في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، امرا مهما للغاية، لان ذلك يساهم في توجيه الامور بمساراتها السليمة، وتصحيح الاخطاء والسلبيات السابقة، التي ما كان لها ان تحدث لولا سياسات واشنطن وحلفائها واتباعها الاقليميين'.
وتجدر الاشارة الي ان الجلسة الاولي للدورة الرابعة لمجلس النواب العراقي الجديد، قد انعقدت ظهر اليوم الاثنين، بحضور 317 نائبا من مجموع اعضاء البرلمان البالغين 329 عضوا، وقد شهدت الجلسة في شقها البرتوكولي الذي حضرته شخصيات سياسية ودبلوماسية عراقية وغير عراقية عديدة، القاء كلمات لكل من رئيس الجمهورية المنتهية ولايته فؤاد معصوم، ورئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي، ورئيس مجلس النواب السابق سليم الجبوري، حيث شددوا في كلماتهم علي ضرورة ان يضطلع مجلس النواب الجديد بالمهام والادوار الملقاة علي عاتقه في الاطارين التشريعي والرقابي، والعمل الجاد علي مكافحة الفساد وتشريع القوانين التي لها مساس مباشر بتقديم الخدمات للمواطنين، ومعالجة المشاكل والازمات الحياتية القائمة.
وتولي رئاسة الجلسة الاولي، اكبر الاعضاء سنا، النائب عن التيار المدني الديمقراطي محمد علي زيني(79 عاما)، ويفترض ان يتم خلال جلسة يوم الثلاثاء انتخاب رئيس لمجلس النواب الجديد ونائبين له، وكذلك انتخاب رئيس الجمهورية الجديد، الذي بدوره سيكلف مرشح الكتلة البرلمانية الاكبر تشكيل الحكومة الجديدة خلال ثلاثين يوما من تأريخ التكليف.
انتهي*6*380**س.ر