مفتي القدس يحرّم بيع أرض فلسطين لـ «الأعداء» و«السماسرة» أو القبول بالتعويض

طهران/ 4 أيلول/سبتمبر/ ارنا - حرم المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد أحمد حسين، بيع أو أخذ تعويض عن أي جزء من أرض فلسطين وتمليكها لـ «الأعداء» أو «السماسرة»، كونها تعد من الناحية الشرعية من المنافع الإسلامية العامة، لا من الأملاك الشخصية الخاصة.

وأكد في بيان صدر عنه أمس أن «تمليك الأعداء لدار الإسلام باطل، ويعد خيانة لله تعالي ورسوله». وأضاف «آثم من يبيع أرضه لأعدائه، أو يأخذ تعويضاً عنها، لأن بائع الأرض للأعداء مظاهر علي إخراج المسلمين من ديارهم».
وأشار إلي أن بيع الأرض للأعداء والسماسرة عليها لهم «يدخل في المكفرات العملية، ويعتبر من الولاء للكفار المحاربين، وهذا الولاء مخرج من الملة».
وأكد أن فاعله يعتبر «مرتدا عن الإسلام خائناً لله، ورسوله»، وأنه يتوجب علي المسلمين مقاطعته، مؤكدا أنه لا يجوز لمن صودرت أرضه من الاحتلال أن يأخذ تعويضاً عنها، لأنه بذلك يكون قد أقرَّ للاحتلال باستملاكه للأرض ورضي بذلك.
إلي ذلك استنكر المفتي إقامة ما يسمي بـ «جماعات الهيكل»، مهرجانا تهويديا في منطقة القصور الأموية جنوب المسجد الأقصي المبارك، بمشاركة حاخامات يهود، ومئات المتطرفين.
وقال «إن إقامة مثل هذه المهرجانات حول المسجد الأقصي المبارك وعلي أسواره، ما هي إلا إجراءات تهويدية وعنصرية تفرضها سلطات الاحتلال علي المسجد الأقصي، وتهدف بالدرجة الأولي إلي سلخ القدس عن إسلاميتها وعروبتها، من خلال تحويلها إلي صالات رقص ومنصات للاحتفالات والمهرجانات»، لافتا إلي أنه تفوح من هذه الإجراءات «رائحة العدوان الذي يستهدف وجود مسري رسول الله».
وطالب أحرار العالم بالوقوف إلي جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والعمل علي بذل الجهود الحثيثة لـ «وضع حد فاعل وفوري لهذه الانتهاكات الجسيمة لحرمة المسجد الأقصي المبارك والمقدسات الفلسطينية».
انتهي** 2344