مجلس النواب العراقي يستأنف جلسته الاولي، اليوم، وخمسة مرشحين يتنافسون علي رئاسته

بغداد/4 ايلول/سبتمبر/ارنا-من المقرر ان يستأنف مجلس النواب العراقي جلسته الاولي، اليوم الثلاثاء، بعد ان كان رئيس السن محمد علي زيني، قد ابقاها مفتوحة ليوم اخر، بعد تقديمه استفسارا قانونيا الي المحكمة الاتحادية العليا بشأن الكتلة البرلمانية الاكبر.

وكانت وقائع الجلسة الاولي، يوم الاثنين، تضمنت القاء كلمات من قبل كل من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء المنتهية ولايتيهما، فؤاد معصوم وحيدر العبادي، ورئيس مجلس النواب السابق سليم الجبوري، وترديد النواب الجدد اليمين الدستورية، علما ان 317 نائبا من مجموع 329 حضروا الجلسة الاولي.
ومن المفترض ان تشهد وقائع جلسة اليوم انتخاب رئيس مجلس النواب الجديد ونائبيه، علما ان خمسة نواب تقدموا للترشيح لشغل المنصب، وهم كل من رئيس مجلس النواب الاسبق اسامة النجيفي، ووزير التربية السابق محمد تميم، ومحافظ الانبار محمد الحلبوسي، والنائب عن محافظة نينوي احمد الجبوري، ورئيس لجنة النزاهة في البرلمان السابق طلال الزوبعي.
وتنص المادة 55 من الدستور العراقي النافذ علي انه 'ينتخب مجلس النواب في اول جلسة له رئيساً، ثم نائباً أول ونائباً ثانياً بالاغلبية المطلقة لعدد أعضاء المجلس بالانتخاب السري المباشر'.
وتوقعت مصادر برلمانية مطلعة عدم حسم الامور خلال هذا اليوم، مرجحة ان يقرر رئيس السن ابقاء الجلسة الاولي مفتوحة ليوم اخر او اكثر، هذا في الوقت الذي تؤكد تلك المصادر ان انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه مرتبط بالحراك السياسي الدائر حول هوية الكتلة الاكبر، التي يفترض ان يقوم رئيس الجمهورية الجديد بعد انتخابه من قبل مجلس النواب بأغلبية الثلثين، بتكليف مرشحها-اي مرشح الكتلة البرلمانية الاكبر- لتشكيل الحكومة الجديدة خلال ثلاثين يوما من تأريخ التكليف.
في غضون ذلك جددت اوساط سياسية وشعبية عراقية تحذيراتها من الدور الاميركي السلبي في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، ودعت، الكتل البرلمانية المختلفة الي ادراك اهمية المسؤوليات الملقاة علي عواتقها، والتصرف بما يضمن قطع الطريق علي الاجندات الاميركية الساعية الي فرض واقع سياسي لاينسجم مع المصالح الوطنية العراقية.
انتهي ع ص** 2344