تنفیذ اتفاقیة بین بغداد وطهران لتصدیر كمیات من نفط كركوك الي ایران

بغداد/5 ایلول/سبتمبر/ارنا-ذكرت مصادر اعلامیة عراقیة نقلا عن مسؤول رفیع المستوي فی وزارة النفط العراقیة، دخول اتفاقیة نفطیة سابقة حیز التنفیذ مع الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، تقضی بتصدیر كمیات من النفط العراقی المستخرج من حقول فی محافظة كركوك الي ایران.

ونقلت وكالة (سومر نیوز) الخبریة عن مسؤول فی شركة نفط الشمال، التی تعد أحدي أضخم شركات النفط العراقیة التابعة للحكومة الاتحادیة فی بغداد، تأكیده دخول اتفاقیة سابقة مع إیران تقضی بنقل نحو ستین ألف برمیل من النفط یومیا إلي إیران حیز التنفیذ، وذلك بعد أكثر من شهر علي إعلان إیرانی عراقی عن الاتفاق علي تصدیر العراق لكمیات من نفطه من حقول كركوك برا إلي إیران عن طریق إقلیم الشمال (كردستان) عبر صهاریج وناقلات كبیرة.
واوضح المسؤول النفطی فی تصریحات للوكالة المذكورة، 'ان طهران ستقوم بإعادة نفس الكمیات إلي العراق من خلال محافظة البصرة فی الجنوب، فی اطار اتفاق مقایضة یسمح لبغداد بأستخدام حقول كركوك شبه المعطلة بسبب الخلافات بین الحكومة الاتحادیة والحكومة الكردیة المحلیة، وإیقاف أنبوب النفط الذی یصدر نفط كركوك إلي میناء جیهان التركی'.
واكد المسؤول الذی اشارت الوكالة الي انه طلب عدم ذكر اسمه، 'إن عملیة نقل النفط الخام من حقول كركوك دخلت حیز التنفیذ بعد حل مشكلة طرق النقل التی تمر بها شحنات النفط'، مضیفا 'ان عملیة التصدیر هذه هی لكمیات محدودة من نفط كركوك، حیث یبلغ إنتاج حقول كركوك مجتمعة حوالی 480 ألف برمیل یومیا'.
من جانبه، قال الخبیر النفطی العراقی عباس علی الشمری، 'إن حقول النفط فی كركوك شبه مشلولة، بسبب عدم وجود منافذ تصدیریة بعد تضرر الخط العراقی التركی الواصل من كركوك عبر صلاح الدین ونینوي وصولاً إلي میناء جیهان التركی، جراء استهداف تنظیم داعش الإرهابی له خلال الاعوام التی سبقت احتلاله لمدن مرور الأنبوب، والمشاكل مع أربیل'.
ومن شأن هذه الخطوة تعزیز العلاقات والروابط الاقتصادیة بین بغداد وطهران بما یعود بالنفع والفائدة علي كلا الطرفین، خصوصا وان العقوبات الاقتصادیة الامیركیة التی شرعت بتنفیذها ادارة الرئیس دونالد ترامب علي ایران مطلع شهر اب-اغسطس الماضی، انعكست سلبا علي العراق.
انتهي ع ص ** 2342