هناك مؤامرة اميركية-سعودية لتشكيل حكومة ضعفية

بغداد/5 ايلول/سبتمبر/ارنا-اكدت فصائل الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية في العراق، وجود مؤامرة أميركية- سعودية لتشكيل حكومة ضعيفة تخضع للأوامر الخارجية.

وتداولت وسائل اعلام عراقية مختلفة، بما فيها قنوات فضائية ووكالات انباء خبرية، اليوم الاربعاء، بيانا موقعا من قبل كل من منظمة بدر، وكتائب حزب الله، وحركة الجهاد والبناء، وحركة عصائب اهل الحق، وكتائب سيد الشهداء، وحركة جند الامام، وحركة انصار الله الاوفياء، وسرايا عاشوراء، وسرايا انصار العقيدة، وسرايا الخرساني، وكتائب الامام علي)، جاء فيه انه 'تكشفت اليوم خيوط مؤامرة جديدة هي الاخطر في سلسلة المؤامرات، نسج خيوطها اساطين التحالف الانجلو امريكي، وتورط معهم بعض الساسة العراقيين من الذين تم ترهيبهم وانحرافهم، لتكون تدخلا سافرا بالعملية السياسية، لفرض ارادة هذا التحالف الشرير علي العراقيين وتشكيل حكومة هزيلة ضعيفة تأتمر بأوامر الثنائي مكغورك والسبهان'.
واكدت الفصائل والقوي المشار اليها في بيانها 'ان هذه المؤامرة لن تمر ابدا، وعلي العراقيين جميعا ان يعوا ان مستقبلهم الان يمر بمنعطف خطير، وانهم اذا لم يتصدوا بعزيمة لهذه المؤامرة، فأنهم لن يجدوا بعدها فرصة لعض اصابع الندم'.
ودعت في بيانها، زعيم التيار الصدري السيد مقتدي الصدر الي 'ان يقول كلمته المدوية بوجه المخططات الخبيثة التي تحاك مؤخرا'.
ويأتي تحذر القوي والفصائل الحشدية العراقية في وقت بات واضحا للجميع طبيعة ومستوي التدخل الاميركي الخطير في الشأن السياسي العراقي، والمحاولات والمساعي المحمومة لواشنطن وعواصم اقليمية معينة لفرض ارادتها علي العراقيين من خلال تشكيل حكومة ضعيفة ترتهن للارادات والاوامر الخارجية.
ويذكر ان مجلس النواب العراقي الجديد لم يفلح في جلسته الاولي التي عقدت في الثالث من الشهر الجاري، بأنتخاب رئيس للمجلس ونائبين له، وكذلك انتخاب رئيس الجمهورية الجديد، الامر الذي تسبب في ابقاء الجلسة مفتوحة حتي منتصف الشهر الجاري، بحسب ما اعلن رئيس السن، محمد علي زيني، يوم امس الثلاثاء، من اجل منح الفرقاء السياسيين المزيد من الوقت للتغلب علي خلافاتهم والتوصل الي رؤية توافقية مشتركة تفضي لتشكيل حكومة شراكة وطنية جامعة لمختلف المكونات، بعيدا عن الضغوط والاملاءات الخارجية.
انتهي ع ص ** 1718