لاريجاني: بعض الظروف الإقتصادية للبلاد متأثرة بالإجراءات الدولية

طهران/5 أيلول/سبتمبر/إرنا- أكد رئيس مجلس الشوري الإسلامي 'علي لاريجاني' ضرورة الإعتراف بأن بعض الظروف الإقتصادية للبلاد متأثرة بالإجراءات الدولية.

وأضاف لاريجاني اليوم الأربعاء في تصريح للمراسلين، علي هامش الإجتماع الرسمي الخامس لمجلس خبراء القيادة، 'تم رسم الآفاق المستقبلية للبلاد وفقا لرؤية سماحة قائد الثورة الإسلامية الذي لطالما يؤكد علي ضرورة إيلاء المزيد من الإهتمام الي الطاقات والكفاءات المحلية وضرورة أن يشكل هذا التوجه أساس وستراتيجية العمل لدي مختلف السلطات في البلاد مما يتطلب المزيد من الإنسجام وتوحيد الجهود من قبل الجميع'.
وأكد رئيس مجلس الشوري الإسلامي، 'هناك ثمة قوانين من شأنها تيسير الأمور لكنها تتطلب التنفيذ والتطبيق في الوقت المناسب'.
وتابع لاريجاني في ذات السياق، انه تم خلال الإجتماع الرسمي الخامس لمجلس خبراء القيادة استعراض مختلف الإجراءات المتخذة من قبل مجلس الشوري الإسلامي في حقل التقنين بما في ذلك تأسيس منظمة لمكافحة الفساد الإقتصادي أو اتخاذ بعض الإجراءات ذات الصلة بتحسين الوضع المعيشي لعامة الناس.
وأضاف، ان إجتماع اليوم تناول كذلك عددا من المواضيع الشاملة فيما يخص دراسة أوضاع البلاد من مختلف الابعاد الإقليمية والدولية والأمن الداخلي والإقتصادي والإجراءات المتخذة في هذا الصدد من قبل مجلس الشوري الإسلامي ورؤساء السلطتين الأخريين واستعراض الآفاق المستقبلية للبلاد.
وفي جانب آخر من حديثه، تطرق رئيس مجلس الشوري الإسلامي الي زيارته الي روسيا التي ستستغرق يومين قائلا: قد إتفقنا مع رئيس مجلس الدوما الروسي قبل فترة حول تشكيل لجنة برلمانية مشتركة بين البلدين وذلك بهدف دعم المشاريع التي تم اتخاذ القرار بشأن تنفيذها.
وتابع لاريجاني ان متابعة المشاريع المشتركة بين إيران وروسيا من شأنها أن تسهم في تحقيق التنمية الإقتصادية للبلدين.
كما أشار الي إجراءات المجلس الأعلي للتنسيق الإقتصادي بين رؤساء القوات الثلاث قائلا، ان إجتماع هذا المجلس تمخض عن تسعة قرارات بما فيها التركيز علي دور القطاع الخاص في تكملة المشاريع الإعمارية قيد الإنشاء.
إنتهي**أ م د**س.ر