مفتي فلسطين يحرّم بيع أي جزء من الأرض الفلسطينية المغتصبة وتمليكها للأعداء

القدس/ 5 أيلول/ سبتمبر/ إرنا قال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصي المبارك الشيخ محمد أحمد حسين، إن فلسطين أرض خراجية وقفية، يحرم شرعاً بيع أي جزء منها وتمليكها للأعداء، فهي تعد من الناحية الشرعية من المنافع الإسلامية العامة، لا من الأملاك الشخصية الخاصة، وتمليك الأعداء لدار الإسلام باطل، ويعد خيانة لله تعالي، ورسوله، صلي الله عليه وسلم، ولأمانة الإسلام.

وأضاف في بيان صدر عن دار الافتاء، 'آثم من يبيع أرضه لأعدائه، أو يأخذ تعويضاً عنها؛ لأن بائع الأرض للأعداء مظاهر علي إخراج المسلمين من ديارهم، وقد قرنه تبارك وتعالي بالذين يقاتلون المسلمين في دينهم'.
وأشار إلي أن بيع الأرض للأعداء والسمسرة عليها لهم يدخل في المكفرات العملية، ويعتبر من الولاء للكفار المحاربين، وهذا الولاء مخرج من الملة، ويعتبر فاعله مرتدا عن الإسلام خائناً لله، ورسوله، صلي الله عليه وسلم، ودينه، ووطنه، يجب علي المسلمين مقاطعته، فلا يعاملونه ولا يزوجونه، ولا يتوددون إليه، ولا يحضرون جنازته، ولا يصلون عليه، ولا يدفنونه في مقابر المسلمين.
وأكد أنه لا يجوز لمن صودرت أرضه من الاحتلال أن يأخذ تعويضاً عنها، لأنه بذلك يكون قد أقرَّ للاحتلال باستملاكه للأرض ورضي بذلك، وعليه بالصبر، فالأرض لا بد أن تعود لأصحابها، وإن طال الزمان، ونصر الله قريب لكن أكثر الناس يجهلون أو يستعجلون.
وشدد علي مضمون قرار مجلس الإفتاء الأعلي رقم (2/7) الصادر بتاريخ 31/10/1996م، وعلي الفتاوي الصادرة عن دار الإفتاء الفلسطينية بالخصوص بما جاء فيه آنفا.
**387**س.ر