محكمة الاحتلال تقرر هدم الخان الاحمر والفصائل تندد

رام الله/ 5 أيلول / سبتمبر/ إرنا-قررت المحكمة العليا الصهيونية امهال الفلسطينيين سبعة ايام لإخلاء قرية الخان الاحمر بالقدس المحتلة تمهيدا لهدمها.

ورفضت محكمة الاحتلال دراسة الأوراق وطلبات الترخيص التي قدمها المحامون وأهالي القرية، الذين كانوا علي استعداد لنقل المدرسة لمكان آخر والابتعاد عن الشارع الرئيسي كما تدعي سلطات الاحتلال حسب المطلوب، غير أن ما تسمي بـ 'الإدارة المدنية' رفضتها.
و أعلن رئيس هيئة الجدار والاستيطان وليد عساف، عن بدء الاعتصام المفتوح، للتصدي لقرار الاحتلال هدم قرية الخان الأحمر وترحيل سكانها، داعيا أبناء الشعب الفلسطيني وفصائلة ولجان المقاومة الشعبية وكافة المؤسسات، للتواجد الدائم في القرية لحماية الأهالي ومنع تهجيرهم.
وحذر عساف خلال مؤتمر صحفي عقد في قرية الخان الأحمر، اليوم الأربعاءالشركات التي تستخدم آلياتها وجرافاتها في عملية هدم المنازل من الملاحقة القانونية، مشيرا إلي أن لدي الهيئة أسماء بالشركات المشاركة في عمليات هدم سابقة.
واعتبر قرار محكمة الاحتلال، إعلان تطهير عرقي بحق الشعب الفلسطيني، لافتا إلي أن الكيان الصهيوني أنهي الملف وأغلقه لتتجه لبدء حرب جديدة في هدم المنازل وترحيل سكانها، وهذه تعد الأولي بعد نكبة فلسطين عام 1948.
وطالب عساف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم تجاه جريمة الحرب الجديدة التي ترتكبها سلطات الاحتلال.
حماس تدين
من جهتها اعتبرت حركة المقاومة الاسلامية حماس إن قرار ما يسمي بالمحكمة الصهيونية العليا اليوم بإخلاء الخان الأحمر وهدمه، يعد جريمة صهيونية جديدة تضاف لسجل جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وتؤكد أن هذه المحاكم ما هي إلا أدوات تنفذ سياسة السلطات الصهيونية،
واكدت حركة حماس في بيان وصل مراسلنا إن الاحتلال وحده يتحمل المسؤولية عن نتائج هذه الجريمة الجديدة، إذ إن أهلنا الصامدين في الخان الأحمر أبدوا خلال الأسابيع الماضية استبسالا كبيرا في الدفاع عن حقهم وأرضهم، الذي سيتواصل بدعم ومساندة أبناء شعبنا كافة، حتي يسقط القرار الإسرائيلي الجائر.
ورات إن هذا القرار يأتي ضمن خطة صهيونية ممنهجة لتغيير الواقع علي الأرض في القدس المحتلة، وبتواطؤ ودعم أمريكي، في ظل الصمت العربي والإسلامي، واستمرار السلطة الفلسطينية في طريق التنسيق الأمني مع الاحتلال، دون أن تحفظ لشعبنا أبسط حقوقه.
ودعت مختلف شرائح الشعب الفلسطيني إلي الانتفاض في وجه هذا المحتل، ومقاومته بالوسائل كافة؛ لوقف إجرامه وغطرسته، وإفشال مخططاته الاستيطانية التوسعية، مؤكدين أنه لا رادع لهذا المحتل إلا بالمقاومة، وأنه لن يعيد حساباته باغتصاب مزيد من أرضنا وتهجير سكانها إلا بزعزعة أمنه، ودفعه ثمن عدوانه المتواصل بحق الشعب الفلسطيني.

الجهاد
من جهته قال الناطق باسم حركة الجهاد الاسلامي داوود شهاب ان ما يحدث في الخان الاحمر يحتم علي الفلسطينيين الاعتماد علي مكامن القوة لديهم لمواجهة هذه السياسات بكل قوة.
**387**س.ر