واشنطن تستدعي ثلاثة من ممثّليها الدبلوماسيين في أمريكا الجنوبية علي خلفية التقارب مع الصين

طهران/ 8 أيلول/ سبتمبر/ ارنا - استدعت الولايات المتحدة ممثّليها الدبلوماسيّين في ثلاث دول بأمريكا اللاتينية من أجل التشاور، وذلك بعد أن غيّرت هذه الدول مواقفها حيال تايوان واختارت التقارب مع الصين.

وأعلنت وزارة الخارجيّة الأمريكيّة، أمس الجمعة، في بيان أنها استدعت إلي واشنطن السفيرَين الأميركيَين لدي جمهورية الدومينيكان روبن بيرنشتاين والسلفادور جان مانيس والقائمة بالأعمال في بنما روكسان كابرال.
وأوضح بيان الخارجيّة الأمريكيّة أنّ 'رؤساء بعثاتنا الثلاثة سيجتمعون مع مسؤولين في الإدارة الأمريكيّة للبحث في الطريقة التي يُمكن للولايات المتحدة من خلالها دعم مؤسّسات ديموقراطيّة واقتصادّيات قويّة ومستقلّة في كلّ أنحاء أميركا الوسطي والكاريبي' حد زعمها.
ويأتي هذا القرار بعد أن اتّهمت واشنطن في أغسطس، الصين بزعزعة العلاقات الصينيّة - التايوانيّة وبقيادة حملة 'تدخّلات سياسية' من خلال السعي إلي حرمان تايوان من حلفائها في الأمريكيّتَين.
وتعتبر الصين تايوان جزءًا لا يتجزأ من أراضيها، وترفض بكين الاعتراف بسيادة تايوان وتمنع شركاءها من إقامة علاقات دبلوماسية مع تايبيه.
في أغسطس، أعلنت السلفادور أنها قطعت علاقاتها مع تايوان وأقامت علاقات دبلوماسية مع بكين.
والسلفادور خامس حليف تخسره تايوان خلال رئاسة تساي إينغ-وين والثالث هذه السنة، وبعدما تخلّت عنها في مايو جمهورية الدومينيكان وبوركينا فاسو، لم تعد سوي 17 دولة تعترف بتايوان. منها الفاتيكان ودولة أفريقية واحدة (ايسواتيني -- سوازيلاند سابقا) وبلدان في المحيط الهادئ وأميركا اللاتينية (هندوراس وغواتيمالا وباراغواي).
المصدر: وكالات
انتهي** 2344