السيد الحوثي: لاميركا دور كبير في العدوان والتجويع وإفشال مساعي السلام

طهران / 9 ايلول / سبتمبر /ارنا-جدد قائد حركة 'انصارالله' السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي التأكيد علي الدور الكبير لأمريكا في العدوان علي اليمن وخنقه شعبه اقتصاديا وكذا إفشال المشاورات التي كان من المقرر أن تعقد في جنيف الخميس الماضي.

واورد موقع 'المسيرة نت' عن السيد الحوثي قوله في كلمة له حول آخر التطورات، السبت: إن لأمريكا دورا كبيرا في العدوان وبالرغم من هذا تُحسب الكوارث والجرائم علي النظام السعودي والإماراتي في حين يقدم الأمريكي نفسه كراعٍ للسلام.
وبشأن مشاورات جنيف التي أفشلها العدوان، أضاف أن الأمريكيين ليسوا راغبين بوقف هذا العدوان لأنهم مستفيدون منه بشكل كبير وهائل حتي أصبح مصدر دخل لهم علي المستوي الاقتصادي.
وتابع: 'لم نمانع سفر الوفد الوطني المفاوض وكل ما اعتمدت عليه دول العدوان لمنع سفر الوفد الوطني لا مبرر له، موضحا أن المطلوب كان أن يحظي الوفد الوطني بحقه في الحصول علي نقل آمن عبر طيران دولة محايدة ليست شريكة في العدوان'.
وأكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أنه لم تكن هناك جدية لدي تحالف العدوان في الوصول إلي نتيجة في هذه المفاوضات، ولم يوافقوا علي أن يحضر وفد سعودي أو إماراتي إلي جنيف، لافتا إلي أن الأمريكي بنفسه لم يكن متفائلاً في نجاح هذه المشاورات ولم يعلق عليها أي آمال.
وأشار إلي أن دول العدوان اشترطت عدم اصطحاب أي مريض أو مريضة أو جريح ولا أي أحد مع الوفد المفاوض، مؤكدا أن هذا ليس من حقهم.
كما أكد السيد عبدالملك أنه لم تكن هناك معارضة لأن تكون الصين أو روسيا بل حتي الكويت هي الدولة التي تؤمن نقل الوفد الوطني المفاوض إلي جنيف.
وذكر بتعرض الوفد المفاوض في الجولة الأولي من المفاوضات بـ جنيف لمخاطر متعددة وطُلب منه أن يتنازل عن أي تعويضات في حال تم استهدافه مقابل أن تؤمن له الأمم المتحدة طائرة للعودة إلي اليمن، كاشفا في الوقت نفسه أنه لم يتمكن من إعادة الوفد الوطني المفاوض آنذاك إلا من خلال عملية تبادل بعد أن ألقي الأمن القومي القبض علي جواسيس أمريكيين في اليمن وتمت مبادلتهم بالوفد المفاوض.
ولفت السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي إلي ان وفد المرتزقة الذي أرسلته دول العدوان للمشاورات في جنيف لا يمتلك القرار حتي في شؤونه الشخصية.
وحول الحرب الاقتصادية التي يشنها العدوان علي اليمنيين، قال إنها جزء رئيسي من الحرب علي بلادنا وعلي شعبنا، مؤكدا أن المسؤول عن ارتفاع الأسعار بالدرجة الأولي هو دول العدوان عبر تآمرها علي البنك المركزي منذ البداية رغم عمله بشكل حيادي.
وذكر أن خونة الوطن باعوا البلاد والشعب اليمني مقابل مناصب إسمية لا واقع لها، لافتا إلي أن المرتزقة باعوا حتي المواطن اليمني الذي ينضوي تحت رايتهم لأنهم لا يبالون بالمواطن اليمني لا في عدن ولا في صنعاء ولا مشكلة عندهم في أن يتضرر في لقمة عيشه.
وكشف السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أنه قُدم للمرتزقة الكثير من الأموال علي أنها تقدم للشعب اليمني لكن الخونة يريدون أن يقولوا للشعب اليمني 'من يريد لقمة العيش فليبع نفسه'.
ودعا إلي تحييد الاقتصاد وبالذات ما يخص المواد الأساسية، وقدم مبادرة لإزالة ذرائع تجويع الشعب اليمني بالقول: نحن جاهزون لكل ما من شأنه تحييد الاقتصاد والعملة وأداء البنك المركزي بما يساعد علي تحقيق نتيجة إيجابية لصالح المواطن اليمني.
وحول تصعيد العدوان، ذكر السيد عبد الملك أن هناك تصعيدا عسكريا سواء عبر العمليات البرية أو الجرائم الوحشية ، قائلا' كلما صعد العدوان ميدانياً وأخفق في تصعيده فإنه يتجه لارتكاب الجرائم الوحشية.
وأضاف أن أكبر نسبة من التصعيد العسكري هي في جبهات الساحل الغربي والحدود.
وأكد أن التصدي للعدوان خيار لا مناص منه لأنه يمثل الموقف المسؤول والصحيح، مشددا علي القول: نحن أمام خيارين إما الاستسلام للعدوان أو التصدي له والثمن الأفظع الذي ممكن ان ندفعه هو ثمن الاستسلام.
انتهي ** 2342