وزارة الخارجية اليمنية تحمل تحالف العدوان مسؤولية إفشال مشاورات جنيف

طهران / 9 ايلول/ سبتمبر / ارنا- عبرت وزارة الخارجية في حكومة الإنقاذ الوطني اليمنية عن بالغ أسفها لاستنفاد كل المحاولات طوال الأيام الماضية في توفير الوسيلة المأمونة لنقل الوفد الوطني إلي مشاورات جنيف جراء تعنت وتعسف دول تحالف العدوان بقيادة السعودية.

وقالت وزارة الخارجية في بيان لها ' نؤكد لشعبنا اليمني العظيم وهو صاحب الحق الأول في معرفة ما جري ويجري بأننا وبتوجيهات ومتابعة من قيادتنا السياسية قدمنا ومازلنا نقدم كل ما نستطيع من تسهيلات وتنازلات للوصول إلي حل سلمي لكف يد المعتدين عن الاستمرار في عدوانهم ولإسقاط ذرائعهم رغم هشاشتها إلا أن كل ذلك قوبل كما هي العادة بمزيد من التعنت'.
وحملت وزارة الخارجية تحالف العدوان كامل المسؤولية عن فشل هذه المشاورات جراء موقفه المعيق للانتقال الآمن للوفد الوطني.
وأكدت أن هذا الموقف كشف وبكل وضوح عن عدم جاهزية قيادة التحالف للسلام وعن وجود إصرار مسبق علي إفشال جهود المبعوث الأممي وتقويض مشاورات جنيف خاصة وأن هذا التصرف التعسفي يأتي في ظل تصعيد غير مسبوق وعقب سلسلة من المجازر الوحشية تزامنت موجتها الأولي مع لحظة إعلان المبعوث لموعد هذه المشاورات.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلي الاضطلاع بمسؤوليته جنباً إلي جنب مع كل أنصار السلام في مختلف بلدان العالم والإسهام بفاعلية في وقف مثل هذا الصلف والتعنت والمبادرة إلي إدانة منع توفير الوسيلة التي تضمن للوفد الوطني الانتقال الآمن باعتبار ذلك المنع إجراءً تعسفياً مستفزاً وعملاً غير مشروع.
وأضافت وزارة الخارجية' ليس من حق خصمنا (المتمثل في دول التحالف) أن يحدد الوسيلة أو الكيفية أو الطريقة التي ينبغي أن يسلكها وفدنا الوطني في سفره وتنقلاته وأن مسألة الحصول علي وسيلة آمنة ومأمونة كانت وستبقي حقاً طبيعياً من حقوق وفدنا الوطني '.
وشددت علي أن هذه المسألة ستبقي ذات أولوية في أية مشاورات أو مفاوضات قادمة وهو موقف لا يستند إلي المزاج كما هو حال مواقف الخصوم وإنما يستند إلي تجربة عملية مريرة وإلي معطيات أمنية وإنسانية وهي جميعها أسباب محقة ومنطقية.
وأدانت وزارة الخارجية بشدة فبركات وأكاذيب حكومة العمالة والارتزاق وتحريضها وتمسكها بمنع سفر المرضي والجرحي من أبناء اليمن للعلاج ومنع من سافر منهم من العودة إلي وطنهم وأهلهم.
وعبرت وزارة الخارجية عن وافر الاحترام لسلطة سلطنة عمان وجزيل الشكر علي مواقفها الإنسانية تجاه اليمن واليمنيين وعلي ما كانت قد أبدته من استعداد لنقل الوفد الوطني.
وأعربت عن الشكر للمبعوث الأممي إلي اليمن مارتن غريفيث وتقديرها عالياً لمواقفه المتوازنة ومحاولاته الخيرة وجهوده الحثيثة التي بذلها طوال الفترة الماضية في سبيل إحياء عملية السلام في اليمن.. مستنكرة الضغوط السياسية والإعلامية لتحالف العدوان والتي تدفع باتجاه إفشال مهمته أو الإخلال بحياديته كمبعوث للسلام في اليمن.
واختتمت وزارة الخارجية بالقول' نشد علي يد المبعوث الأممي في مواصلة مساعيه مؤكدين بأننا سنستمر في تعاطينا معه علي المستوي ذاته من الإيجابية والانفتاح علي أية حلول منصفة وموضوعية تفضي إلي تحقيق السلام الشامل والعادل وتحفظ لشعبنا كامل حقوقه ولبلدنا كامل سيادته واستقلاله'.
المصدر : المسيرة نت
انتهي ** 1837