٠٩‏/٠٩‏/٢٠١٨ ٢:٢٩ م
رمز الخبر: 83027757
٠ Persons
الجنرال الليبي خليفة حفتر يهدد الجزائر بنقل الحرب إليها

الجزائر / 9 أيلول / سبتمبر / إرنا- هدد اللواء الليبي المتقاعد 'خليفة حفتر' الجزائر بنقل الحرب إليها بسبب ما يدعي أنه 'استغلال جزائري للأوضاع الأمنية في ليبيا ودخول عناصر من جيشها إلي الأراضي الليبية.

ونقلت قناة 'الجزيرة' القطرية فيديو للقاء جمع اللواء المتقاعد حفتر بمؤيديه شرق ليبيا قوله أن 'الجزائريين استغلوا فرصة الحرب ودخلوا التراب الليبي'، مضيفا أنه 'أرسل اللواء عبد الكريم إلي الجزائر يخبرهم بأن هذا العمل لا يجب أن يصدر من إخوة، وأن بمقدرته نقل الحرب من جهة إلي أخري في لحظات'، أي نقل الحرب إلي الجزائر.
وقال اللواء المتقاعد ان 'السلطات الجزائرية اعتذرت وأخبرته أن دخول قوات تابعة لها إلي ليبيا عمل فردي سينتهي في غضون أسبوع وشكرا أنكم بلغتمونا'.
واعتبرت صحيفة 'الخبر' الجزائرية (صحيفة غير حكومية)، في نقلها الخبر، أن 'حفتر يهدد الجزائر بالحرب'، بينما اعتبرت صحيفة 'النهار' (صحيفة غير حكومية مقربة من السلطة) هذه التصريحات 'تطاولا من حفتر علي الجزائر'.
وبحسب صحيفة 'النهار'، فإن هذه التصريحات علي علاقة 'بخرجات حفتر لأجل الحملة الانتخابية للرئاسيات المزمع خوضها في ليبيا قريبا'، مشيرة إلي أن حفتر 'تناسي أو أنه لا يعلم أن عقيدة الجيش الجزائري أنه لا يتدخل خارج الحدود الجزائرية، وأن السياسة الجزائرية تعتمد علي مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول'.
وليست هذه المرة الاولي التي ينتقد فيها الجنرال المتقاعد حفتر الجزائر، فقد سبق له أن صرح في حديث تلفزيوني، في تشرين الثاني / نوفمبر 2014، 'علينا أن نعتبر مصر وتونس والجزائر ومالي وتشاد أعداء لنا، لأنهم فقراء ومحتاجون لثروتنا وطامعون في نفطنا وغازنا'. وأضاف 'علينا أن نبني جيش لنحمي ليبيا من أعدائها”.
كما انتقد العقيد 'أحمد المسماري' الناطق الرسمي باسم 'الجيش الوطني الليبي' الذي يقوده خليفة حفتر، الجزائر بسبب معارضتها للحل العسكري في ليبيا، معتبرا أن مخاوف الجزائر مصدرها 'خوفها من انتقال الإرهابيين من ليبيا إلي جبال الجزائر'.
وفي 18 كانون الأول / ديسمبر 2016 زار الجنرال خليفة حفتر الجزائر والتقي وزير خارجيتها عبد القادر مساهل والوزير الأول آنذاك 'عبد المالك سلال'، رد عليها وزير الشؤون الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل بزيارة التقي فيها حفتر في 18 نيسان / أبريل الماضي، غير أن الزيارتين لم تذيبا الجليد بين الطرفين.
وما زاد من سوء العلاقة بين الجزائر والجنرال المتقاعد خليفة حفتر هو رفض الجزائر وقف العمل بالاتفاق السياسي الذي رعته الأمم المتحدة بالصخيرات، في حين أكد خليفة حفتر نهاية العمل بالاتفاق، ورفض ولاية حكومة الوفاق الوطني التي يدعمها المجتمع الدولي برئاسة فايز السراج.
وسعت الجزائر منذ اندلاع الأزمة في ليبيا إلي بذل جهود لحل الأزمة، واستقبلت العاصمة الجزائر وفودا ليبية من جميع الأطراف، لكن حتي الآن لم تنجح جهودها -وكذلك جهود دول أخري- في الوصول إلي حل يتفق عليه جميع أطراف الأزمة.
انتهي**472**2041** 1837