الشعب الایرانی لم یخش تجهم امریكا، وهزمها

طهران/9 ایلول/سبتمبر/ارنا – اكد قائد الثورة الاسلامیة ان الجمهوریة الاسلامیة والشعب الایرانی برهنا من خلال الوقوف بوجه امریكا انه ان لم یخش شعب تجهم وعنجهیة المتغطرسین ویعول علي قدراته فانه سیدفع القوي الكبري إلي الهزیمة والاندحار.

وقد زار قائد الثورة القائد العام للقوات المسلحة سماحة ایة الله العظمي السید علی الخامنئی الیوم الاحد جامعة الامام الخمینی (رض) للعلوم البحریة فی نوشهر (شمال) ورعي حفل تخریج دفعة من طلبة جامعات الضباط لجیش الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة. وقد حضر سماحة القائد الي مدفن الشهداء المجهولین فی الجامعة وقرأ سورة الفاتحة تحیة للشهداء الابرار للثورة والدفاع المقدس.
وبعد ذلك استعرض القائد العام للقوات المسلحة الوحدات المشاركة فی المراسم.
وقال سماحة القائد فی كلمة القاها فی المراسم ان الشعب الایرانی یرفع رایة الحریة والعدالة فی العالم واضاف ان القوات المسلحة تدافع عن هكذا شعب وهكذا بلد، ویجب ان تواصل هذا الفخر الكبیر بكل اعتزاز وبدوافع دینیة ووطنیة معمقة.
واشار سماحته الي ان الكثیر من الشعوب فی مختلف البلدان تحرص علي العدالة لكنها لا تملك سبیلا لاظهار المناداة بالعدالة والتحرر من قبضة الاستكبار مضیفا ان الجمهوریة الاسلامیة والشعب الایرانی وفی هكذا عالم، یبرزان بلسان بلیغ ومن دون ای تخف وتستر، صمودهما فی مقابل الظلم والاستكبار وهذا الامر یمثل السبب الرئیسی لمناصبة المتغطرسین الدولیین العداء للشعب الایرانی العظیم.
واشار قائد الثورة الي التوتر الامنی وعدم الاستقرار السائد فی مناطق مختلفة من العالم لاسیما منطقة غرب اسیا وقال ان الاستكبار وعلي راسه امریكا الظالمة والجائرة، تبحث عن مصالحها فی اثارة الحروب الاهلیة وزیادة وتوسیع نطاق الممارسات الارهابیة الكارثیة والصراعات الاقلیمیة، والمؤسف ان بعض دول المنطقة تقدم المساعدة لها.
واعتبر سماحته ان الحد من بزوغ نجم قوة اسلامیة فی المنطقة یشكل هدفا لامریكا والكیان الصهیونی وقال انهم یعرفون ان الرسالة الجذابة للاسلام هی الدفاع عن المستضعفین والمحرومین، لذلك فانهم خائفون من نشاة قوة قائمة علي الاسلام.
واكد سماحة ان الصمود القوی للجمهوریة الاسلامیة بوجه الاستكبار ادی الي افشال اهداف المتغطرسین الدولیین فی المنطقة وقال ان المحللین السیاسیین ومفكری العالم مذهولون من تمكن ایران وفی ظل اتكالها علي الله المتعال والتعویل علي القوة الوطنیة من دحر القوي الدولیة فی المنطقة، وهم یقرون بهذه الحقیقة.
واعتبر قائد الثورة ان التهدید والوعید والعبوس واستعراض العضلات لفظیا وكلامیا، هو اسلوب رئیسی للقوي الظالمة لارعاب الشعوب مؤكدا انه ان لم یخش شعب من هذه الاسالیب ویتحرك بشجاعة وثقة بقدراته علي طریق الحق والعدالة، فانه سیرغم القوي العظمي علي التراجع والهزیمة.
وراي سماحة القائد ان الجمهوریة الاسلامیة تمثل نموذجا جلیا لهذه الحقیقة وقال ان ایران تتعرض لاربعین عاما لاعمال التخریب الامریكیة وحلفائها، لكنها تحولت الیوم من شتلة صغیرة الي شجرة قویة شامخة ومثمرة، وبرغم الاكراه الشدید والاجراءات العدیدة للمستكبرین، فان قلوب الشعوب انجذبت الي رسالة الثورة واحبطت وافشلت مؤامرات امریكا فی المنطقة.
واعتبر سماحته ان سوریة والعراق ولبنان نماذج لفشل واندحار المؤامرات الامریكیة فی المنطقة وقال ان هذه هی علائم علي قدرة الله تعالي وصدق الوعود الالهیة 'ان تنصروا الله ینصركم ویثبت اقدامكم'.
ونصح القائد العام للقوات المسلحة، فی جانب اخر من كلمته القوات المسلحة بزیادة ابداعاتها وجهوزیتها وقدراتها فی المیادین العملیة والتنظیمیة والقتالیة والتقدم.
واكد سماحته ان محاولات الاعداء فی الفضاء المجازی وباقی المجالات، هی محاولات یائسة وقال انه علي الرغم من ذلك فان العدو ینشط فی المجالات المختلفة اذ یجب التحلی بالوعی والوحدة والاتكال علي الله للوقوف بوجه العدو.
وفی هذه المراسم، قام القائد العام للقوات المسلحة بتقلید الادمیرال حبیب الله سیاری مساعد الجیش لشؤون التنسیق، وسام 'فتح' من الدرجة الاولي تكریما لخدماته التی اسداها فی حمایة الحدود المائیة للبلاد خلال تولیه قیادة سلاح البحر للجیش.
كما تسلم القادة والاساتذة والخریجون النموذجیون للجیش جوائز من ید القائد العام للقوات المسلحة.
ومن ثم استعرض طلبة الجیش جانبا من الجهوزیة العملیاتیة.
وخصصت المرحلة الاخیرة من المراسم المشتركة السادسة عشرة لتخریج طلبة جامعات الضباط بالجیش، للتمرین البحری الطالبی بحضور القائد العام للقوات المسلحة. وفی هذا التمرین الذی تضمن 8 مراحل، قام طلبة السنوات الثانیة والثالثة والرابعة بعرض جانب من جهوزیتهم فی شاطئ نوشهر.
كما تم فی المراسم، اقامة اتصال عبر الصورة مع مجموعة القطع البحریة 56 المرابطة فی خلیج عدن، اذ قدم العقید بحری ناصر رزاقی تقریرا عن اجراءات هذه المجموعة لایجاد مناخ آمن لتنقل السفن فی المیاه الحرة بالمنطقة.
انتهي ** 1718