الاولوية الايرانية تكمن في الحل السياسي لقضية ادلب

طهران/10 ايلول/سبتمبر/ارنا- اعتبرالسفير الايراني السابق في سوريا ان ادراة رئيس الجمهورية لقمة طهران بصوره ذكيه ادت لاجماع القادة الثلاثه بشان قضية ادلب وقال :ان الجمهورية الاسلامية تعتبر الحل السياسي لازمة ادلب وتقليل الاضرار الانسانية من اولوياتها وتسعي لتحقق ذلك.

وقال 'محمدرضا رئوف شيباني' في حوار مع مراسل ارنا ان قمة طهران اتخذت خطوات مؤثرة فيما يتعلق بالقضية السورية وخاصة انها تمر بمراحلها النهائية وبضروفها الحساسة وشهدنا ذلك خلال حوارات القادة الثلاثه حول ادلب.
واعتبر شيباني قمة طهران بانها جاءت كرد علي خطابات ترامب التي اطلقها خلال الاشهر الماضية الداعية لضرورة خروج ايران من سوريا وقال : ان حضور رئيسي روسيا وتركيا في طهران وقبل ذلك زيارة المسئولين العسكريين والسياسيين الايرانيين والاستقبال الحار لهم في سوريا دليل علي انه لا يمكن حذف ايران مع المنطقة وسوريا وهذا معترف به من اللاعبين المؤثرين قي القضية السورية.
وبين السفير السابق في سوريا سياسة التخبط الاستراتيجي التي تواجهها امريكا حيال سوريا واضاف ان الامريكان ومنذ الايام الاولي للازمة اتخذوا موقفا هجوميا واعتبروها فرصة ذهبية لهم لتغيير النظام في سوريا واستبداله بنظام موال يخدم اهدافهم.
واردف انه منذ وصول ترامب الي البيت الابيض شهدنا اطلاق صواريخ علي اهداف في سوريا وكانت في زمن يمر الارهاب بمراحل صعبة لذا جاءت الضربات لرفع معنويات تلك المجاميع الارهابية .
واشار شيباني الي استمرار التعاون بين ايران وروسيا وتركيا في اطار قرارات اجتماع استانه وقال انه وكما قال الرئيس الايراني خلال قمة طهران فأن الدول الثلاث تجمعها مبادي مشتركة ثابته كانت لها اثار ايجابية مبينا ان هناك طريقا صعبا للوصول الي حل نهائي للازمة السورية.
وبين تلك المبادي وقال ان اولها يتمثل في مكافحة الارهاب الذي يهدد المنطقة والمجتمع الدولي. والاخر هو الحل السياسي للازمة ونبذ الحلول العسكرية. وكذلك احترام وحدت الاراضي السورية واحترامها وهي من المبادي الثابتة التي اكد عليها الزعماء الثلاثه خلال قمة طهران وقممهم السابقة في انقرة واستانة ولاسيما ان تركيا تعتقد ان الاكراد يسعون للانفصال عن بلدهم الام سوريا.
انتهي**م م** 1718