غالبية دول العالم ترفض سياسات امريكا المناوئة لايران

بكين/11ايلول/سبتمبر/ارنا- اكد رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الايرانية 'كمال خرازي' ان غالبية دول العالم ترفض سياست امريكا المناوئة لايران إلا ان امريكا و من خلال لجوئها إلي القوة و الغطرسة و توجيه التهديدات تعمل علي تحقيق مآربها.

وفي اجتماع اقيم برعاية الحزب الشيوعي في الصين تحت عنوان ' سياسة ايران الخارجية في الظروف الراهنة' في جامعة الدراسات الدولية في بكين، اضاف خرازي ليلة امس الاثنين ان امريكا ومن خلال ممارسة الضغوط علي ايران تعمل علي تغيير نظام الجمهورية الاسلامية مؤكدا انه طالما امريكا تواصل هذه السياسة المتمثلة باللجوء الي الغطرسة وتهديد الشعب و الحكومة في ايران، فاننا سنواصل التصدي لهذه السياسة.
واعرب عن ثقته بأن ايران ستنجح في مواجهه التهديدات الامريكية من خلال مقاومة الشعب الايراني الي جانب مساعدة الدول الصديقة لها.
وتابع قائلا ان امريكا تعتبر بعض الدول بما فيها ايران والصين وروسيا وحتي بعض حلفائها الاوروبيين بانهم خطر يهدد قدرتها ومن هذا المنطلق تري ان الانشطة السياسية و العسكرية التي تقوم بها باقي دول العالم ونفوذها الاقليمي يجب ألا يعرقل الهيمنة الامريكية قائلا ان سياسة ايران قائمة علي توثيق التعاون مع باقي دول العالم خاصة روسيا والصين والهند واوروبا من اجل مواجهة هذه السياسية الامريكية.
وفي جانب اخر من تصريحاته قال خرازي إن الاتفاق النووي مع مجموعة 1+5 يعد من القضايا التي تحظي باهمية في سياسة ايران الخارجية .
وشدد بالقول ان الغطرسة الامريكية وممارساتها اللامشروعة التي تريد النيل من ايران حكومة وشعبا مرفوضة تماما و إن ايران تبذل قصاري جهودها لمواجهة هذه السياسية بمساعدة اصدقائها.
وحول موقف ايران تجاه الثورات العربية، اوضح ان سياسية الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه هذه الثورات قائمة علي احترام مطالب شعوب هذه الدول وترفض تدخل الاجانب خاصة القوي الكبري في شؤونها الداخلية.
وفيما اشار الي طلب الحكومة السورية من ايران للمشاركة في مكافحة الجماعات الارهابية و ضمان الامن و الاستقرار في سوريا، اكد ان ايران ومن هذا المنطلق قدمت مساعداتها لسوريا وكذلك العراق وشاركت في الحؤول دول سقوط بغداد بيد تنظيم داعش الارهابي.
وأكد انه علي اساس الادلة المتاحة الي جانب ما اقر به المسؤولون الامريكان فان امريكا و عددا من دول المنطقة بما فيها السعودية و قطر والامارات العربية المتحدة وتركيا ساهمت في تشكيل الجماعات الارهابية من خلال مدها بالمال و الاسلحة و تقديم الدعم المعلوماتي لها.
وبشأن تواجد امريكا في افغانستان اكد خرازي ان احلال الامن و الاستقرار في افغانستان غير مدرج علي قائمة اولويات امريكا بل ان واشنطن تتذرع بحضور الجماعات الارهابية علي الاراضي الافغانية لاستمرار تواجدها هناك كي تتمكن من القيام بممارسات ضد روسيا والصين و باكستان و ايران و دول اسيا الوسطي و التدخل في شؤونها.
وفي جانب اخر من تصريحاته اكد خرازي ان اقامة افضل العلاقات مع دول الجوار يقع ضمن اولويات سياسة ايران الخارجية، لكن للاسف فان بعض دول الجوار في الخليج الفارسي تتابع سياسات امريكا المناوئة لايران و هذه السياسة ادت الي زعزعة الامن في المنطقة.
انتهي**1110** 1718