امريكا تحاول التقليل من أهمية القضية الفلسطينية في مجلس الأمن

نيويورك/ 11 أيلول/ سبتمبر/ ارنا - يعتقد المحلل العسكري الأمريكي، أن محاولة ادارة ترامب، طرح قضايا أخري عن الشرق الأوسط في اجتماع لمجلس الأمن، يعكس متابعة البيت الأبيض للسياسات الصهيونية ومحاولات التقليل من أهمية جرائم هذا الكيان في الأراضي المحتلة.

وانتقد 'جيم دابليو دين'، رئيس تحرير موقع 'المحاربين القدامي' علي الانترنيت، في مقابلة مع ارنا اليوم الثلاثاء، جهود امريكا لاستبعاد فلسطين من أجندة مجلس الأمن ، تحت ذريعة طرح القضية الإيرانية، مضيفا: السياسة الأمريكية الأحادية وفرضها علي الأمم المتحدة هي مثال آخر علي تأثير نتنياهو العميق علي الرئيس الأمريكي. هذا النفوذ في اطار تدمير الآمال الفلسطينية المتبقية، والاستيلاء علي القدس، وتوسيع المستوطنات، واستمرار إطلاق النار علي المتظاهرين العزل في غزة.
ووفقاً للخبير العسكري الأمريكي، فإن ترامب، بالتعاون مع نتنياهو، يحاول ضمان دعم اللوبي اليهودي لفترة رئاسته الثانية حتي يتمكن من نهب البلاد لأربع سنوات أخري.
و حذر دين من تداعيات الدعم الاعمي لتل أبيب، وأضاف أن سياسة إسرائيل الخارجية تقوم علي إبقاء جيرانها الإقليميين عرضة للخطر بشكل كامل. هذا هو بالضبط عقلية العصابات.
ووصف دين العقوبات التي فرضها البيت الأبيض من جانب واحد بأنها اختبار صعب للاتحاد الأوروبي، مضيفا أن فرنسا والاطراف الأخري في الاتفاق النووي تحاول شراء الوقت وتصلي من أجل معجزة للخروج من الوضع. المشكلة هي أن ترامب ووزارة الخزانة والبنك المركزي للولايات المتحدة قد وضعتهم في موقف صعب. هم الآن يدفعون ثمن الهيمنة الأمريكية علي النظام المالي الدولي.
وأضافت 'دين' أن لا شيء في الوضع الحالي لرئاسة ترامب يصف نهجه أفضل من 'إرهاب العقوبات'. انها خطوة جديدة بعد سنوات من سياستنا الخارجية في تعزيز الإرهاب.
انتهي** 2344