عراق آمن، يقع ضمن أولويات ايران

طهران/12 ايلول/سبتمبر/ارنا – اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي اليوم الاربعاء ان البيان الصادر عن البيت الابيض بخصوص أعمال الشغب التي شهدتها البصرة العراقية خلال الايام الاخيرة، بانه يفتقد إلي اي مصداقية وهو مثير للحيرة ومحرض وغير مسؤول وندد به.

واكد قاسمي ان السياسات المثيرة للتوتر والممارسات التي تنطوي علي تدخل والتدخلات العدوانية للادارة الامريكية، هي السبب الرئيسي لعدم الاستقرار واعمال العنف واثارة التوترات والفرقة في المنطقة، وان السياسات الامريكية في العراق، لم تفض إلا عن زعزعة الامن والاستقرار.

واضاف ان الظروف والفوضي الاخيرة في العراق بما في ذلك مهاجمة وإحراق مبني القنصلية العامة للجمهورية الاسلامية الايرانية في البصرة، هي حصيلة ومردود هذه السياسات ودعمهم السافر والخفي وغير الحصيف وقصير النظر للمجموعات التي تعمل علي ترويج وتوسيع العنف والتطرف وحولتهما الي روتين يومي.
وتابع الناطق بلسان الخارجية الايرانية قائلا ان الادارة الامريكية يجب ان تتحمل مسؤولية دعمها المتواصل لاعوام لهكذا مجموعات في المنطقة وان اصدار هكذا بيانات مثيرة للفرقة ومريبة والتي تعتبر هروبا إلي الامام نوعا ما، لا يمكن لها أن تخفض من حجم مسؤوليتهم في اثارة التوتر ومهاجمة المواقع الدبلوماسية والمباني الحكومية في ذلك البلد وباقي مناطق العالم.
واكد قاسمي ان الكثير من الساسة ورجال الدولة والمثقفين في أرجاء العالم، اصبحوا اليوم علي قناعة تامة بالدور المتنامي للولايات المتحدة في زعزعة الاستقرار والامن وجشعها ومطالبها المفرطة والمتغطرسة. وعلي امريكا ان تعلم بانها ومن خلال هذا الإسقاط الساذح والغر، غير قادرة علي التغطية علي نتائج سياساتها المغلوطة وعديمة المردود والمزعزعة للاستقرار في المنطقة.
وخلص المتحدث باسم الخارجية الي التاكيد علي السياسات المبدئية والدائمة للجمهورية الاسلامية الايرانية في حفظ وحماية السلام والاستقرار والامن في بلدان المنمطقة وقال ان عراق آمن ونام يشكل دائما أحد مطالب واولويات الجمهورية الاسلامية الايرانية وان مؤامرات طرف اخر، لا يمكن لها ان تحول دون تنمية هذه العلاقات العريقة والنهوض بها وتمتينها.
انتهي ** 1718