قادة الفصائل الفلسطينية  يؤكدون'المقاومة الطريق الانجح لتحرير فلسطين

غزة/12 أيلول/ سبتمبر/ إرنا-يوافق اليوم الثاني عشر من سبتمبر أيلول الذكري الثالثة عشر لخروج أخر جندي صهيوني من قطاع غزة ضمن خطة احادية الجانب اشرف علي تنفيذها رئيس الوزراء الصهيوني الاسبق أرئيل شارون.

واكدت المقاومة الفلسطينية في الذكري ان المقاومة الفلسطينية أثبت انها الطريق الانجح لتحرير فلسطين.

لجان المقاومة
واعتبر محمود البريم 'ابو مجاهد' الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية في قطاع غزة أن اندحار الاحتلال الصهيوني من قطاع غزة في عام 2005 جاء تحت بنادق المقاومة وتحت صواريخها وعلي وقع العمليات الاستشهادية التي احدثت توازن في الرعب بين المقاومة الفلسطينية والعدو الصهيوني.
وأكد ان المقاومة خلال خمس سنوات من عمر الانتفاضة وبجهد كبير من الحاضنة الشعبية لهذه المقاومة استطاعوا ان ينجزوا هذا الاندحار من قطاع غزة وهذا يؤكد أن الطريق الأنجح لتحرير فلسطين والي خروج الاحتلال واندحاره من باقي الاراضي الفلسطينية لا يمر الا عبر طريق واحد وهو طريق المقاومة والجهاد واي اساليب اخري اثبتت فشلها وعلي راسها مشروع التسوية الفاشل الذي لم يستطيع أن يحقق شيء للفلسطينيين .

حركة حماس
من جانبه قال مشير المصري عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس ان الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة أثبت أن الاحتلال الي زوال مضيفا :' الكيان الصهيوني كان يقول ان مستوطنة نتساريم في غزة مثل تل ابيب والمقاومة استعادت نتساريم ومن استعادها سوف يستعيد تل ابيت ويستعيد كل فلسطين لان هذا الاحتلال الي زوال ونحن الورثة الحقيقيون للأرض' .
وأكد أن الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة جاء امام ضربات المقاومة التي تؤكد أن مشروعها هو المشروع الوحيد الكفيل لتحرير كامل الارض الفلسطينية بعد فشل مشروع اوسلو الذي يأتي متزامن مع ذكري الانسحاب من قطاع غزة وأن من استعاد غزة امام ضربات المقاومة سوف يستعيد القدس عبر خيار المقاومة.
وأضاف :'اعتقد ان المقاومة بعد حققت انجازا استراتيجي بفرض الخروج الصهيوني والاندحار من قطاع غزة استعادت مزيد من عافيتها وقوتها وطورت من تكتيكاتها العسكرية وقدراتها الجهادية واليوم هي أقوي بعشرات الاضعاف عما كانت عليه في لحظة الاندحار الصهيوني من القطاع وهي اليوم كما استعادت قطاع غزة قادرة ع تستعيد اجزاء من ارضنا الفلسطينية وهي في طور تشكيل جيش التحرير الكفيل بتحقيق وعد الله بتدبيرنا مع الصهاينة'.
وعلي الرغم من الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة في العام 2005 الا ان الكيان الصهيوني فرض حصارا مشددا علي القطاع منذ اثنين عشر عاما ولا زال يتحكم في معابر القطاع .
وشهد القطاع ثلاثة حروب في اعقاب الانسحاب الصهيوني عدا عن سلسلة من المواجهات في حين شكلت مسيرات العودة اخيرا تطورا جديدا في اساليب المقاومة ضد المحتل.
**387**س.ر