بوسع اوروبا وايران تأسيس صندوق طبي

طهران/16ايلول/سبتمبر/إرنا – اعلن مركز بحوث مجلس العلاقات الخارجية الاوروبي إنّ بامكان ايران واوروبا تأسيس صندوق طبي لنقل الأدوية والأجهزة الطبية الي ايران لعدم حاجة مثل هذه العملية التصديرية الي معاملات مصرفية.

وصف المركز في مذكره هذا العمل الانساني بأنه غير معرض لإمكانية فرض حظر من جانب واشنطن ضد الشركات الاوروبية.
وكتب المركز «إلي غرانمايه» وهو من كبار أعضائه وجيمز ميلر من مدراء فريق آكسفورد للتنمية الدولية في مذكرة حملت عنوان «ايران، ملفٌ لتجارة السلع الانسانية»: إنّ الحظر الأمريكي الجديد سيعرّض صحة الكثير من الايرانيين للخطر ويتسني للدول الاوروبية إتخاذ إجراءات واتباع خطوات قوية عملية تثبت التزامها ببنود الإتفاق النووي.
وأفادت المذكرة الصادرة عن مركز أبحاث مجلس العلاقات الخارجية الاوروبي الذي تأسس علي يد مارك ليونارد البريطاني عام 2007 بأنّ زياده الحظر علي ايران زاد من أزمة عمليات العناية الصحية الخاصة كما صدرت تقارير كثيرة عن شحة أدوية ذات طابع مصيري وحياتي للمتلقين لها.
وتوقَّع هذا المركز بأن تزداد هذه الأزمة الطبية خلال شهر نوفمبر أي بعد بدء حظر تصدير النفط الايراني الذي سيكون المواطنون العاديون ضحيته.
وكان المقرّر الخاص للامم المتحدة لحقوق الانسان حذّر أخيراً من انتهاك الولايات المتحدة لحقوق الانسان الايراني بسبب حظرها المفروض.
علماً بأنّ الحكومة الأمريكة تزعم كذباً بأنها داعمةَ للشعب الايراني وكرّرت مراراً بأنّ هذا الحظر لن يترك تأثيراً سلبياً علي المواطن الايراني العادي.
انتهي** ع ج** 1718