لاخلاف فی وجهات النظر بین ظریف و روحانی

طهران/17ایلول/سبتمبر/إرنا – قال المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة بهرام قاسمی الیوم الاثنین: إنّ ما تناقلته وسائل الاعلام حول نشوب خلاف فی وجهات النظر بین رئیس الجمهوریة و وزیر الخارجیة الایرانیَین بشأن مشاركة أو عدم مشاركة الرئیس روحانی فی إجتماع الجمعیة العامة لمنظمة الامم المتحدة لاأساس له من الصحة.

وأضاف قاسمی رداً علی أسئلة فی مؤتمره الصحفی الاسبوعی حول هذا النبأ، أنّ وزارة الخارجیة ستتخذ قرارها بهذا الشأن بناء علی مصالح البلاد ومتطلبات الأوضاع الراهنة والمعاییر المحددة مسبقاً، واصفاً مشاركة الرؤساء الایرانیین فی اجتماع الجمعیة العمومیة بأنها لیست بالأمر الجدید معتبراً هذه المشاركة السنویة فرصة دبلوماسیة هامة تستعرض ایران من خلالها وجهات نظرها وتطلق مواقفها وتعقد إجتماعات هامشیة مع مسؤولین من دول اخری.
وقال قاسمی: أتصور بأنّ الرئیس حسن روحانی سیشارك فی هذا الإجتماع الدولی لأنّ هذه الزیارة ستكون فرصة له ولوزیر الخارجیة محمد جواد ظریف كی یعقدا إجتماعات مع مسؤولی الدول الاخری.
وحول مشاركة الوفد الایرانی فی إجتماع مجلس الأمن إعتبر قاسمی ذلك فرصة ومباركة من شأنها تساعد المسؤولین المعنیین فی إتخاذ قرارات خاصة، واصفاً وزارة الخارجیة بأنها هی الجهة المعنیة الرئیسیة فی الحفاظ علی مصالح البلاد.
ونفی قاسمی ما یقال عن نفاذ صبر ایران حیال الموقف الاوروبی وحیال إهدار الدول الاوروبیة الوقت فی تنفیذها التزاماتها ذات الصلة ببنود الإتفاق النووی معارضاً هذا النوع من الاستنتاج.
و وصف قاسمی الشعب الایرانی بأنه شعب صبور معرباً عن تفاؤله بإمكانیة تخطی هذه المرحلة عبر تطبیق إدارة سلیمة.
وعن تغریدة لنیكی هیلی ممثلة الولایات المتحدة فی مجلس الأمن التی جاءت علی موقع التویتر والتی دعمت فیها هیلی زمرة «المنافقین» المعادیة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وعن موقف وزیر الخارجیة الایرانی محمد جواد ظریف من هذا الإجراء الامریكی المعادی قال قاسمی: إنّ الجماعات الارهابیة والمعادیة تحظی بدعم واسع من جانب واشنطن ولاحیاة لها دون هذا الإسناد.
ورأی المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة تغریدة ظریف علی التویتر المُوجَّهَة الی المدیر التنفیذی لهذا الموقع الاجتماعی التواصلی بأنها دأبٌ ومسعی للفت انتباه القائمین بإدارة الموقع الی عدم الوقوع فی فخ الإرهابیین دون علم أو بتعمّد واصفاً هذه الصراحة والبوح بالحقیقة من جانب وزیر الخارجیة الایرانی بأنه ذات أثر بالغ.
وأضاف قاسمی بأنّ الولایات المتحدة تسعی الی توظیف هذه الأدوات التواصلیة لتمریر أهدافها ومصالحها والتشویش علی سلامة الرأی العام الایرانی.
ولم یُعِر قاسمی إهتماماً لهذه الإجراءات المعادیة والتصرفات المعادیة لایران نظراً الی مایتمتع به الشعب الایرانی من وعی وبصیرة لافتاً الی شعور الإرهابیین بالخیبة رغم دعم القوی الكبری لهم.
وعن مدی تقلیل إجتماع ایران والهند وافغانستان لأثر الحظر الأمریكی المفروض ضد ایران أفاد قاسمی بأنّ كل بلد یحدد سیاساته بنفسه ونحن كایرانیین نحترم السیاسات التی تنتهجها هاتان الدولتان لكننا متفائلین بأن تترك هذه الإجتماعات تأثیرها الایجابی علی البلد والمنطقة والحالة الراهنة التی یعیشها العالم.
وعن التصریحات التی أطلقها وزیر الخارجیة الامریكی والتی أزعجت مئات الألاف من مسلمی الصین وعن التزام ایران الصمت حیالها قال المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة: إنه من الأفضل عدم أخذ هذه التصریحات مأخذ الجد لأنّ مایطلقه مسؤولو البیت الابیض عادة ما یخلو من النوایا الصادقة والهدف منه تشویه سمعة ایران فحسب.
وأكّد قاسمی علی أنّ سیاسة ایران قائمة علی الدفاع عن المسلمین أینما كانوا موضّحاً بأنّ الجانب الایرانی ناقش هذا الموضوع مع الجانب الصینی.
انتهي ** ع ج** 1837