مصير الإتفاق النووي بات من أهم هواجس العالم
لندن/17ايلول/سبتمبر/إرنا – وصف رئيس موسسة الطاقه الذريه الايرانية مساعد رئيس الجمهورية علي أكبر صالحي، الإتفاق النووي بأنه بات هاجساً لدي العالم وقال: إنّ انسحاب الولايات المتحدة من الإتفاق النووي سيخلّف تأثيرا سلبيا وتصدّعات علي السلام والأمن الاقليميَين والدولين.
واشار صالحي في كلمة ألقاها في المؤتمر الثاني والستين للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية الي الطريق الشاق والصعب الذي سلكته دول العالم حتي توصّلت أخيراً الي الإتفاق النووي معرباً عن أسفه لانسحاب واشنطن منه رغم إقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية 12 مرة حتي الآن بالتزام ايران بتعهداتها الواردة في بنود الإتفاق النووي.
وإعتبر صالحي الإنسحاب الامريكي من الإتفاق النووي، انتهاكاً للقرار الاممي رقم 2231 الصادر عن مجلس الأمن واستهتاراً واستخفافا بالمبادي والأعراف والقوانين الدولية ونظام التعددية الذي يعترف به العالم.
ورأي صالحي هذا القرار الأمريكي اثار شكوكا جاده لدي دول العالم حيال عقلانية ومصداقيه السياسة الامريكية والثقة بها مؤكداً علي التأثير الذي قد يتركه هذا الانسحاب علي حالة منطقة الشرق الاوسط المتوترة وتصعيد التهديدات الارهابية.
وذكّر صالحي بدعم ايران لمنطقة شرق أوسط خالية من الأسلحة النووية منذ عام 1974 مشيراً الي إمتلاك الكيان الصهيوني ترسانة نووية ضخمة وعدم رغبة هذا الكيان العنيد في الإلتحاق بمعاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية معرباً عن دهشته لعدم اكتراث الدول الموقعة علي هذه المعاهدة لهذا الموقف والنهج الصهيوني المتزمت.
وأعلن علي أكبر صالحي خلال كلمته عن حرص ايران علي الإستفادة من المعرفة والتقنية النووية لإدارة مصادر المياه ومواجهة التغيرات المناخية وتوليد الكهرباء والنهوض بالصحة وانتاج المواد الغذائية وتنمية الزراعة.
علماً بأنّ المؤتمر الثاني والستين للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية بدأ أعماله اليوم في فيينا أكّد فيه يوكيا آمانو خلال كلمة ألقاها علي إلتزام ايران بتعهداتها النووية الواردة في الإتفاق النووي.
انتهي** ع ج** 1718